كشفت السعودية للطاقة نتائجها المالية للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، أي النصف الأول من عام 2026. جاءت هذه النتائج مدعومة بالاستثمارات الإستراتيجية والتميز التشغيلي المستدام؛ مما أسهم في دعم التحول في مجال الطاقة بالمملكة وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
النتائج المالية للسعودية للطاقة 2026
قالت الشركة إنها سجلت ارتفاعًا في الإيرادات التشغيلية بنسبة 10.5% على أساس سنوي لتصل إلى 52.2 مليار ريال.
كما ارتفع الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب بنسبة 8.2% ليصل إلى 21.5 مليار ريال، كما بلغ صافي الربح 6.7 مليارات ريال بزيادة قدرها 7.5%.
ضمن جهود #السعودية_للطاقة في تطوير البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري في مدينة الرياض، بدأت شركة تطوير المشاريع (PDC) التابعة للسعودية للطاقة، أعمال إزالة أبراج نقل الكهرباء على طريق الأمير محمد بن سلمان واستبدالها بكابلات أرضية، دعماً لمستهدفات مشروع @SportsBlvdSA. pic.twitter.com/6o8WMyf1sA
— السعودية للطاقة (@SaudiEnergy) March 9, 2026
من جانبه، قال المهندس خالد بن سالم الغامدي. الرئيس التنفيذي للسعودية للطاقة: “يعكس أداؤنا في النصف الأول من عام 2026 مرونة نموذج أعمالنا المنظم والتنفيذ المنضبط لإستراتيجيتنا.
مضيفًا: “وقد واصلنا خلال هذه الفترة تعزيز منظومة الطاقة الكهربائية في المملكة. أيضًا رفع مستوى الموثوقية التشغيلية، وتوسيع البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد ودعم التحول الاقتصادي في المملكة”.
في الوقت نفسه أكد الغامدي أن استمرار تسجيل نمو مزدوج الرقم في قاعدة الأصول المنظّمة يعكس رؤية أوضح عن الأرباح.
بالإضافة إلى أنه يرسي أساسًا متينًا لتحقيق نمو طويل الأجل قائم على البنية التحتية. وبالتوازي مع ذلك، فإن الاستثمارات مستمرة في:
- توسيع شبكات النقل والتوزيع.
- بناء منظومات بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية.
- دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن الشبكة الوطنية. ما يسهم في إنشاء منظومة طاقة أكثر مرونة وموثوقية.
علاوة على أن هذه المقومات تعزز مكانة السعودية للطاقة كشركة وطنية رائدة منظمة وعالية الجودة في قطاع المرافق.
مبينًا مواصلة التركيز على بناء منظومة طاقة متكاملة وذكية تدعم رؤية السعودية 2030 وتحقيق قيمة مستدامة لجميع الشركاء.
السعودية للطاقة تحقق نموًا ماليًا بالنصف الأول من 2026
حققت السعودية للطاقة نموًا ماليًا مستمرًا خلال النصف الأول من عام 2026، مدعومًا بـ:
- توسع قاعدة الأصول المنظمة.
- ارتفاع الإيرادات المطلوبة.
- النمو المتواصل في قاعدة العملاء.
ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10.5% على أساس سنوي لتصل إلى 52.2 مليار ريال. في حين ارتفع الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب بنسبة 8.2% ليصل إلى 21.5 مليار ريال.
بينما بلغ صافي الربح 6.7 مليارات ريال بزيادة قدرها 7.5%، كما ارتفع إجمالي الربح بنسبة 8.5% ليصل إلى 11.1 مليار ريال.
إضافة إلى نمو الربح التشغيلي بنسبة 7.6% ليصل إلى 9.8 مليارات ريال.
وجاءت هذه الزيادة انعكاسًا لارتفاع الإيرادات التشغيلية. وقابلها جزئيًا ارتفاع في مصاريف التشغيل والصيانة والمصروفات العمومية والإدارية المرتبطة بتوسع قاعدة الأصول واستمرار الاستثمار في موثوقية الخدمة.
وفي الربع الثاني من عام 2026، ارتفعت الإيرادات بنسبة 11.3% على أساس سنوي.
بينما ارتفع الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب بنحو 3.0% ليصل إلى 12.5 مليار ريال، وبلغ صافي الربح الربع سنوي 4.9 مليارات ريال.
وهو ما يعكس بشكل رئيسي ارتفاع تكاليف التمويل وإضافة إلى زيادة مصاريف التشغيل والصيانة المرتبطة بتوسع قاعدة الأصول التشغيلية. واستمرار الاستثمار في موثوقية الخدمة الكهربائية.
وارتفعت النفقات الرأسمالية بنسبة 6% في النصف الأول من عام 2026 لتصل إلى 38.7 مليار ريال.
وذلك على أساس مُعدَّل بعد خصم قيمة المبالغ مستحقة الدفع ومشاريع الممولة من العملاء في قطاع النقل والتوزيع، مقارنة بـ 36.5 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام السابق.
وقد تركزت الاستثمارات على توسيع شبكات النقل والتوزيع، ومنظومات بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية. ومشاريع البنية التحتية لتوليد الطاقة. مع مواصلة تعزيز دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن الشبكة الوطنية.
وكالة فيتش
وشهدت قاعدة الأصول المنظمة ارتفاعًا بمقدار 15.9 مليار ريال خلال النصف الأول من عام 2026. وذلك نتيجةً لدخول المشاريع الرأسمالية المنجزة حيز التشغيل وضمها إلى قاعدة الأصول المنظمة.
وقد بلغت قاعدة الأصول المنظمة للشبكة الكهربائية 271.8 مليار ريال بنهاية الربع الثاني من عام 2026.
مسجلةً صافي زيادة قدرها 33.6 مليار ريال خلال الـ 12 شهرًا السابقة. أو ما يعادل ارتفاع 14.1% على أساس سنوي.
وهذا يعكس هذا النمو استمرار تنفيذ البرنامج الاستثماري بفاعلية وتحويل النفقات الرأسمالية إلى أصول تشغيلية منظمة، مما يدعم الإيرادات المطلوبة والأرباح المستقبلية.
وحافظت “السعودية للطاقة” على قدرتها على الوصول إلى مصادر تمويل محلية ودولية متنوعة، فخلال النصف الأول من عام 2026، حصلت على:
- حوالي 47.9 مليار ريال عبر إصدار صكوك.
- تسهيلات ائتمانية متنوعة (ثنائية، ومشتركة، ومدعومة من وكالة لائتمان الصادرات).
- أما في 28 يوليو 2026، فأعلنت تسهيلات تمويل مرابحة إضافية بقيمة 15.8 مليار ريال لمدة سبع سنوات، بما يعزز مستويات السيولة ويُحسّن هيكل استحقاق الديون.
وأخيرًا في يوليو 2026، أكدت وكالة فيتش تصنيف السعودية للطاقة عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة. أيضًا حافظت على تصنيف A+ مع نظرة مستقرة من وكالة ستاندرد أند بورز، وتصنيف Aa3 مع نظرة مستقرة من وكالة موديز. وتؤكد هذه التصنيفات الائتمانية المرتفعة قوة المركز المالي والإستراتيجي في قطاع الطاقة
المصدر: واس


