التواصل المؤسسي هو مصطلح شامل يشير إلى الطريقة التي تتفاعل بها الشركات مع عملاءها المختلفين. إنها سيمفونية من الاستراتيجيات والرسائل وجهود العلامات التجارية التي تنقل روح الشركة وأهدافها.
تعريف التواصل المؤسسي
هو وظيفة إدارية استراتيجية توحد جميع جهود الاتصال الخارجية والداخلية، لخلق صورة إيجابية للشركة.
يمكن استخلاص تعريف التواصل على أنه نقل معتقدات الشركة وممارساتها إلى موظفيها، وبالتالي إلى الجمهور، فهو نهج للتواصل التنظيمي.
إنه يضمن الرسائل المتماسكة للشركات، ويشمل مجموعة متنوعة من تخصصات الاتصال مثل العلاقات العامة وإدارة الأزمات.
التطور
كان التواصل المؤسسي يعرف سابقًا باسم العلاقات العامة أو شؤون الشركات. ومع ذلك، فقد اتسع نطاق اتصالات الشركات بشكل كبير.
وتطورت من مجرد توزيع بيانات صحفية إلى وظيفة إدارة استراتيجية تنسق جميع رسائل الشركات؛ ما يضمن الاتساق والتماسك.

أنواع التواصل المؤسسي
هناك 3 أنواع رئيسية من التواصل المؤسسي، وهم:
1. التواصل التسويقي
يتضمن هذا النوع المواد الترويجية، والإعلانات، ووسائل التواصل الاجتماعي. كذلك نسخة موقع الويب، والمدونات، والاتصالات عبر البريد الإلكتروني، والترويج للمبيعات.
2. التواصل التنظيمي
يغطي التواصل التنظيمي أنواعًا غير متجانسة من الاتصالات التي تمثل الشركة بأشكال مختلفة. ويشمل هذا النوع البيانات الصحفية، ووسائل الإعلام للعلاقات العامة. بالإضافة إلى الاتصالات في سوق العمل، والاتصالات الاجتماعية للشركات، وما إلى ذلك.
3. التواصل الإداري
يشمل هذا الاتصالات الداخلية في الشركة التي تشمل التخطيط والتفويض وتحديد الأهداف، وقيادة العمل الذي يتعين القيام به.
أفضل الممارسات
تنطوي مجموعة من الممارسات على عملية التواصل المؤسسي، أبرزها:
|
الترقيم |
الممارسة |
الشرح |
|
|
الاتساق في المراسلة عبر جميع القنوات |
تأكد من أن جميع الاتصالات تعكس هوية الشركة وإطار الرسائل باستمرار.
يعزز هذا الاتساق التعرف على العلامة التجارية، كذلك يمنع الارتباك الذي يمكن أن ينشأ من الرسائل المختلطة. |
|
2 |
الشفافية والصدق في التواصل |
التواصل الصادق يعزز الثقة والمصداقية. الاتسام بالشفافية والصدق يمنح الشركة صفة النزاهة والموثوقية. |
|
3 |
تخصيص التواصل مع جماهير محددة |
عند صياغة الرسائل، من الأهمية جعلها ذات صلة، وجذابة للمجموعة المحددة التي تتناولها. احرص على استخدام اللغة التي يفهمها العملاء، والتركيز على أكثر ما يهمهم. |
|
4 |
تشجيع التواصل ومتابعة ردود الفعل |
يمكن أن توفر الحوارات التفاعلية مع أصحاب المصلحة رؤى قيمة، وتعزز علاقات أقوى. يساعد هذا التواصل على مشاركة وجهات نظرهم ومساهماتهم. |
|
5 |
التكيف المستمر مع اتجاهات وتقنيات الاتصال المتغيرة |
يعد مواكبة المنصات الرقمية الجديدة أمرًا بالغ الأهمية للبقاء في المناقشات ذات الصلة، والقيادة بدلًا من التواجد في الصفوف الخلفية. أن تكون رشيقًا وسريع الاستجابة في استراتيجيات الاتصال الخاصة بك أمر محوري. |
دور التواصل المؤسسي
يمكن للتواصل المؤسسي تثقيف الموظفين، من خلال توفير معلومات عن الشركة باستخدام الرسائل الداخلية. كما أنه يساعد الشركات على اكتشاف أو تطوير فرص السوق المحتملة لمنتجاتها أو خدماتها.
ويمكن تحقيق هذا الدور من خلال هذه الأدوات:
1. وسائل الإعلام والعلاقات العامة
هذه هي العملية التي تتواصل من خلالها الشركة مع الأفراد، وكذلك وسائل الإعلام.
ويمكن تنفيذ هذا من خلال تنظيم المؤتمرات الصحفية وإطلاق المنتجات والمقابلات، بالإضافة إلى إنشاء لافتات ونشرات ومواد تسويقية أخرى.
2. اتصالات العملاء والتسويق
تؤثر جهود التسويق في كثير من الأحيان على استراتيجية اتصال الشركة، والعكس صحيح؛ ما يؤدي إلى زيادة التعاون والتآزر بين المجالين.
3. التواصل في الأزمات
يشار إلى الاتصالات المحددة للشركة في مواجهة أزمة غير مخطط لها يمكن أن يضر بسمعة الشركة.
في حالة حدوث أزمة، تكون إدارة الاتصالات مسؤولة عن وضع استراتيجية الاستجابة للأزمة، بمساعدة المتخصصين الخارجيين.
4. الاتصالات الداخلية
تيم ذلك من خلال تقديم رسالة المنظمة إلى العملاء الخارجيين، بمشاركة معظم فرق الاتصالات الداخلية للشركة.
خطوات لإعداد عملية التواصل المؤسسي
من خلال اتباع هذه الخطوات الخمس، تتأكد من أن استراتيجية الاتصال المؤسسية تعمل بفعالية.
|
الترقيم |
الخطوة |
الشرح |
|
1 |
حدد أهدافك |
من الضروري فهم أهدافك لضمان نجاح اتصالاتك الداخلية والخارجية. قم بالعصف الذهني لقائمة بأهداف التواصل المؤسسي لشركتك خلال فترات زمنية محددة. |
|
2 |
قرر من المسؤول |
حدد من يمتلك استراتيجية الاتصالات في الشركة. ويجب على هؤلاء الأشخاص التعاون والمواءمة مع أهداف الاتصال المحددة. |
|
3 |
إنشاء خارطة طريق |
بمجرد أن تقرر من المسؤول عن استراتيجيتك، حان الوقت لإنشاء خطة مفصلة للاتصالات عبر عملك. |
|
4 |
حدد ميزانيتك |
معظم أنواع التواصل تكلف الشركة المال. وأدوات الاتصال الداخلي هي استثمارات نموذجية في مجال الاتصالات، من خلال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، ومنصات التسويق. |
|
5 |
ضع خطتك موضع التنفيذ |
يمكنك تنفيذها إذا كنت بحاجة إلى إعادة هيكلة الإدارات، أو وضع جدول زمني شهري للتواصل. لا تنس تضمين إعادة تقييم منتظمة للخطة كجزء من استراتيجيتك، لمعرفة ما ينجح وما لا يعمل. |
لماذا التواصل المؤسسي مهم؟
يمكن ملاحظة أن وظائف التواصل المؤسسي تشير بقوة إلى أهميتها، وتأثيرها على أداء الأعمال التجارية.
نستعرض في هذا المقال الأسباب الرئيسية التي تجعل التواصل المؤسسي يلعب دورًا رئيسيًا في نجاح كل عمل تجاري.
1. بناء سمعة قوية بين العملاء والمستثمرين
مع استراتيجيات التواصل المؤسسية الخارجية، تمكنت الشركات من إنشاء سمعة قوية بين العملاء. ساهمت هذه السمعة على تعظيم معدل العملاء في الشركة، وبالتالي المزيد من الإيرادات.
2. تحسين العلاقات والمشاركة
يساعد هذا السبب في الحفاظ على مشاركة الموظفين بمختلف أوجه الشركة. التواصل المؤسسي الداخلي القوي يساعد الشركات على تحسين تجربة الموظفين؛ ما يساهم في تحسين علاقتهم مع الشركة.
3. تعزيز إنتاجية الموظفين
إن مشاركة الموظفين لها تأثير كبير على إنتاجية الشركة. والشركات التي تعزز بيئة عمل داعمة، وتسمح بمشاركة الموظفين والاستماع إليهم تميل إلى تحقيق أهدافها بفعالية.
4. بناء صورة إيجابية للشركة
يلعب اتصال الشركات دورًا محوريًا في تشكيل التصور العام للشركة؛ ما يبني ثقة المستهلك وتعزز القيمة السوقية.
5. تمكين تدفق المعلومات
يضمن التواصل الفعال داخل الشركة مواءمة جميع الموظفين مع أهداف الشركة، وإبلاغهم بالتطورات الداخلية. يمكن أن يشمل هذا التدفق الداخلي للمعلومات التغييرات التنظيمية والإنجازات وتحديثات السياسات.
6. المشاركة مع أصحاب المصلحة
يساعد التواصل المنتظم والمفتوح مع أصحاب المصلحة؛ بما في ذلك المستثمرين والعملاء والجمهور على تعزيز العلاقات وبناء الولاء.
التحديات
يحيط التواصل المؤسسي مجموعة من التحديات، أبرزها:
– التغلب على الحمل الزائد للمعلومات والضوضاء.
– التعامل مع الحواجز الثقافية واللغوية في الشركات العالمية.
– تحقيق التوازن بين الحاجة إلى الشفافية ومتطلبات السرية.
– إدارة الاتصالات أثناء عمليات الاندماج والاستحواذ والتغييرات التنظيمية.
استراتيجية التواصل المؤسسي
يتضمن بناء استراتيجية تواصل مؤسسي ناجح للشركات ثلاثة جوانب رئيسية، وهم:
1. جمهور
من الضروري تحديد الجمهور وتوقعاتهم من الشركة، وأهميتها.
2. الوسيط
يمكن أن تشمل هذه الاستراتيجية قنوات داخلية مثل الاجتماعات وجلسات العصف الذهني وما إلى ذلك.
3. رسالة
قبل صياغة الرسائل، من الأهمية فهم عقلية الجمهور المستهدف.
يجب أن تلبي كل رسالة احتياجاتها من المعلومات، وأن تفي بمسؤولية الشركة تجاه مجموعة معينة من أصحاب المصلحة.
أهم الأمثلة
فيما يلي بعض الأمثلة على التواصل المؤسسي:
|
المثال |
تفاصيله |
|
الإعلان
|
– النشرات الإخبارية – تلفزيون |
|
المنشورات |
– خطة الشركة – الميزانية – التقرير السنوي |
|
رسائل إخبارية |
– النشرات الإخبارية الداخلية – النشرات الإخبارية الخارجية |
|
شبكة الإنترنت |
– موقع إلكتروني – لوحات الإعلانات الإلكترونية – استطلاعات الرأي |


