ترأس الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون البيئة، وفدَ المملكة العربية السعودية المشارك في جلسة عمل رفيعة المستوى عن العواصف الترابية والرملية، المنعقدة على هامش الاجتماع الـ 21 الخاص بلجنة متابعة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك بمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.
آثار العواصف الترابية والرملية في التنمية
وكشف وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة عن آثار العواصف الترابية والرملية -كظاهرة وطنية وإقليمية وعالمية- في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية؛ كذلك تأثيرها في قطاع البيئة، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي والإقليمي لتنفيذ الاستراتيجيات والخطط والمبادرات والأنشطة والبرامج؛ للحد من آثار العواصف الترابية والرملية.
اقرأ أيضا: وزارة البيئة: 1500 هكتار مساحة أشجار الرمان في المملكة.. ومكة والطائف ضمن الأعلى إنتاجًا
مناقشات “البيئة”
وبحسب وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة تم تسليط الضوء على التقدم المُحرَز في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للاتفاقية، بالإضافة إلى جهود الدول الأطراف في اتخاذ إجراءات للحد من آثار الجفاف والعواصف الترابية والرملية.
وأوضحت وزارة البيئة أنه من المفترض أن تتم مناقشة مخرجات وتقرير وتوصيات الاجتماع (21) للجنة متابعة تنفيذ اتفاقية الأمم لمكافحة التصحر وتقريري الفريقين العاملين حول الجفاف، مضيفة أنه ستتم عملية تقييم نصف المدة للإطار الاستراتيجي للاتفاقية، ومواضيع أخرى خلال مؤتمر الأطراف الـ16 والمزمع عقده في الرياض عام 2024م.
ومن 13 إلى 17 نوفمبر 2023 عُقد الاجتماع الـ 21 الخاص بلجنة متابعة تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر؛ حيث تم تحليل كل النتائج المستخلصة من جميع التقارير الوطنية المقدمة من 126 دولة.
اقرأ أيضًا: معرض نظم المعلومات الجغرافية لمنظومة البيئة والمياه والزراعة يبرز دورها في دعم اتخاذ القرار


