كشف الأمير الوليد بن طلال؛ مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، عن استحواذه على حصة تبلغ 5% في شركة «لوسيد موتورز» لصناعة السيارات الكهربائية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة الاستثمارية تمت في مرحلة مبكرة من مسيرة الشركة، عندما كانت قيمتها السوقية تقبع عند مستويات دون الملياري دولار.
وأوضح الأمير الوليد، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن مكتبه الخاص قد استكمل كافة إجراءات الإفصاح النظامية والمطلوبة وفقًا لأنظمة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). متضمنةً جميع البيانات الخاصة بحجم وتفاصيل هذه الحصة.
ووفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، يأتي هذا الإفصاح ليعكس التوجه الاستثماري الاستباقي لمكتب الأمير الخاص. عبر اقتناص الفرص الواعدة في قطاع الطاقة النظيفة والتنقل الذكي قبل قفزات القيمة السوقية للشركة.
توسع صناعي للشركة في السعودية
ويأتي هذا الاستثمار في وقت تواصل فيه شركة «لوسيد موتورز» تعزيز حضورها الصناعي داخل المملكة العربية السعودية. إذ بدأت خلال عام 2023 مرحلة التجميع النهائي للسيارات داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية عبر منشأة التجميع. في إطار خططها لتوسيع عملياتها الإنتاجية.
وفي السياق ذاته، يجري العمل على إنشاء مصنع للإنتاج الكامل وفق الجدول الزمني المستهدف. مع توقع اكتماله بنهاية عام 2026، وبطاقة إنتاجية قابلة للتوسع إلى نحو 150 ألف سيارة كهربائية سنويًا. بما يدعم خطط الشركة المستقبلية في السوق السعودية.
ويعكس استمرار تنفيذ هذه المشروعات توجه الشركة نحو تعزيز قدراتها التصنيعية داخل المملكة. بالتزامن مع مواصلة تطوير بنيتها الصناعية وفق الخطط المعلنة. بما يواكب الطلب المتوقع على السيارات الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
استثمارات إستراتيجية في السيارات الكهربائية
ويعد الاستثمار السعودي في الشركة أحد أكبر الاستثمارات الإستراتيجية في قطاع السيارات الكهربائية. إذ يعود إلى عام 2018 عندما أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي ضخ أكثر من مليار دولار في الشركة عبر كيان استثماري مملوك بالكامل له.
ومنذ ذلك الحين، واصل صندوق الاستثمارات العامة توسيع استثماراته في الشركة بصورة تدريجية. لتتجاوز قيمة هذه الاستثمارات 9 مليارات دولار، بما يعكس استمرار دعمه لقطاع السيارات الكهربائية وخططه الاستثمارية طويلة الأجل.


