أعلنت الهيئة العامة للترفيه، أمس السبت، عن إطلاق النسخة الثالثة من “مسرعة أعمال أنشطة الترفيه”. ويأتي هذا في إطار سعي المملكة المتواصل لتنويع الاقتصاد وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للترفيه. كما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى دعم الشباب ورواد الأعمال وتوفير بيئة محفزة للابتكار.
مسرعة أعمال أنشطة الترفيه
ووفقًا لبيان الهيئة العامة للترفيه، تهدف مسرعة أعمال أنشطة الترفيه إلى توفير الدعم اللازم للشركات الناشئة في قطاع الترفيه. من خلال توفير الموارد المالية والبشرية والتوجيه اللازم لتمكينها من النمو والتوسع. كما تحرص المسرعة على خلق بيئة محفزة للابتكار والتعاون بين رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء في المجال.
برامج تدريبية مكثفة وفرص للنمو
علاوة على ذلك، يقدم برنامج المسرعة مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والورش العمل التي تغطي مختلف جوانب ريادة الأعمال. بما في ذلك تطوير الأفكار، وبناء النماذج الأولية، وجذب الاستثمارات. كما يتيح البرنامج للمشاركين الفرصة للتواصل مع المستثمرين والشركات الكبرى في القطاع. ما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للنمو والتوسع.
من ناحية أخرى، تركز المسرعة جهودها على عدة محاور رئيسية، أبرزها تشجيع الابتكار والإبداع في قطاع الترفيه من خلال توفير بيئة حاضنة للأفكار الجديدة. كما تعمل على تسهيل التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين. ما يساهم في جذب الاستثمارات وتسريع نمو المشاريع الناشئة. علاوة على ذلك، توفر المسرعة برامج تدريبية مكثفة لبناء قدرات رواد الأعمال وتمكينهم من مواجهة تحديات السوق.”
تطوير 32 شركة ناشئة
وتستهدف المسرعة، في نسختها الحالية، تطوير 32 شركة ناشئة على مدار عام كامل، موزعة على دفعتين. ويخضع المشاركون في كل دفعة إلى برنامج تدريبي مكثف لمدة 3 أشهر، يتضمن 192 ساعة من الاستشارات والتوجيه. كما يتم تنظيم رحلات دولية للمشاركين لزيارة الأسواق العالمية والتعرف على أحدث التطورات في مجال الترفيه.
وتوفر المسرعة للمشاركين مساحة عمل مشتركة مجهزة بالكامل، ما يتيح لهم التعاون والتفاعل مع بعضهم البعض وتبادل الخبرات والمعرفة. وتساهم هذه البيئة في تعزيز روح الابتكار والتعاون بين رواد الأعمال.
مستقبل واعد لقطاع الترفيه
ومن المتوقع أن يساهم إطلاق مسرعة أعمال أنشطة الترفيه، في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للترفيه، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الواعد. كما يساهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي وتنويع مصادر الدخل الوطني.


