أعلنت شركة أوبن إيه آي، السبت، أن الاتفاق الذي أبرمته قبل يوم مع وزارة الدفاع الأمريكية لنشر تقنياتها على الشبكة السرية للوزارة يتضمن ضمانات إضافية لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة إن اتفاقها الجديد يحتوي على ضوابط وحواجز تنظيمية تفوق أي اتفاق سابق لنشر أنظمة ذكاء اصطناعي في بيئات مصنفة سرية. بما في ذلك الاتفاقات التي أبرمتها شركات منافسة.
قرار رئاسي
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وجه يوم الجمعة الماضي، بوقف تعامل الحكومة مع شركة أنثروبيك. فيما أعلن البنتاجون عزمه تصنيف الشركة على أنها تمثل مخاطر على سلاسل الإمداد، في خطوة تمثل ضربة كبيرة للمختبر بعد خلاف بشأن ضوابط استخدام التكنولوجيا.
وأكدت أنثروبيك أنها ستطعن أمام القضاء في حال تصنيفها رسميًا كمخاطر على سلاسل التوريد.
وبعد ذلك بوقت قصير، أعلنت أوبن إيه آي — المدعومة من مايكروسوفت وأمازون وسوفت بنك — توقيع اتفاقها الخاص مع وزارة الدفاع في وقت متأخر من الجمعة.
ثلاثة محظورات
أوضحت أوبن إيه آي أن عقدها مع وزارة الدفاع، التي أعادت إدارة ترامب تسميتها إلى “وزارة الحرب”، يفرض ثلاثة خطوط حمراء واضحة:
1) حظر استخدام تقنياتها في المراقبة الجماعية داخل الولايات المتحدة.
2) منع توجيه أنظمة أسلحة ذاتية التشغيل.
3) حظر اتخاذ قرارات آلية عالية المخاطر دون إشراف بشري.
وأضافت الشركة أنها تعتمد نهجًا متعدد الطبقات لحماية هذه الضوابط، يشمل الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على منظومة السلامة الخاصة بها، واعتماد النشر عبر الحوسبة السحابية، وإبقاء موظفين معتمدين من الشركة ضمن دائرة الإشراف، إلى جانب ضمانات تعاقدية قوية.
عقود كبرى
كان البنتاجون قد وقع خلال العام الماضي اتفاقات تصل قيمة كل منها إلى 200 مليون دولار مع مختبرات ذكاء اصطناعي كبرى، من بينها أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل.
وتسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى الحفاظ على أكبر قدر من المرونة في الاستخدامات الدفاعية. دون التقيد الكامل بتحذيرات مطوري التكنولوجيا بشأن مخاطر تشغيل أنظمة أسلحة. تعتمد على ذكاء اصطناعي غير موثوق بالكامل.
تنافس محتدم
حذرت “أوبن إيه آي” من أن أي خرق لبنود العقد من جانب الحكومة الأمريكية قد يؤدي إلى إنهائه. لكنها أضافت أنها لا تتوقع حدوث ذلك.
كما شددت الشركة على أن منافستها أنثروبيك لا ينبغي تصنيفها على أنها مخاطر على سلاسل الإمداد. مؤكدة أنها أوضحت موقفها بهذا الشأن للحكومة الأمريكية.
المصدر: رويترز


