أكد بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، توفر فرص كبيرة لتعزيز الشراكة الشاملة بين المملكة العربية السعودية وتونس، وفقًا لمخرجات وأهداف اللجنة السعودية التونسية، والتي تستند إلى المزايا والمقومات الفريدة التي يتمتع بها البلدان، بدءًا من الموقع الجغرافي المتميز، وصولًا إلى رؤية قيادتهما للتنمية المستدامة وتحقيق التنوع الاقتصادي، خاصة في الصناعة والطاقة المتجددة والزراعة، وزيادة التبادل التجاري والصادرات، بالإضافة إلى استغلال الموارد الطبيعية والثروات التي يمتلكها البلدان في تعزيز التعاون بينهما.
افتتاح منتدى الاستثمار
نقلًا عن “واس” جاء ذلك خلال كلمة “الخريف” خلال افتتاح منتدى الاستثمار والشراكة السعودي التونسي المنعقد اليوم في مقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في العاصمة تونس، بمشاركة السيدة سهام وزيرة المالية المكلفة بتسيير وزارة الاقتصاد والتخطيط.
وأضاف الوزير: “نجتمع اليوم مرة أخرى ونتطلع معًا إلى بناء مستقبل أفضل لشعوبنا، مستندين إلى نتائج أعمال اللجنة منذ أول دورة لها، وبما يربط البلدين من علاقات تاريخية تمتد لعقود من الزمن، منذ توقيع اتفاقية الصداقة والتعاون بين الجمهورية التونسية والمملكة العربية السعودية في عام 1966”.
تعزيز الشراكة بين البلدين
وأشار “الخريف” إلى أنه منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حكم المملكة استمر دعمه لهذه الصداقة بشكل واضح، وتمثل ذلك في زيارته لتونس في عام 2019، وحرصه المستمر على تطوير التعاون وتعزيز الشراكة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتونس في نوفمبر 2018.
وأوضح أن المملكة تشهد تحولًا نوعيًا كبيرًا في مختلف المجالات، وذلك بناءً على رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد المحلي وبناء التحالفات وتعزيز التعاون مع الدول العربية والإفريقية.
تعزيز العلاقات الودية
استضافت الرياض عددًا من القمم العربية والإفريقية؛ ما يعكس حرص المملكة على تعزيز العلاقات الودية مع دول القارة الإفريقية وتوسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي.
اقرأ أيضًا:
الخريف: توسيع شراكات «مدن» لتعظيم جذب الاستثمارات الأجنبية
وزير الصناعة يبحث مع رئيس الوزراء التونسي تعزيز التعاون الاقتصادي


