دشن ميناء جدة الإسلامي أول تجربة للربط اللوجستي بين المنافذ البحرية والجوية في المملكة؛ بهدف تسهيل عبور الشحنات البحرية من خلال وسائط متعددة للترانزيت، وربطها بالمنافذ الجوية.
الربط اللوجستي بين المنافذ البحرية والجوية بالمملكة
يأتي ذلك ضمن مراحل تفعيل مذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة العامة للموانئ “موانئ” مع “الهيئة العامة للطيران المدني” و”هيئة الزكاة والضريبة والجمارك”؛ للتعاون في تفعيل مجال الربط اللوجستي بين المنافذ البحرية والجوية خلال العام الجاري 2023م.
يعزز هذا التعاون من انسيابية حركة البضائع بحرًا وجوًا، ويدعم العمليات والخدمات اللوجستية، ويرسخ مكانة المملكة المحورية في المجال اللوجستي عالميًا، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق رؤية السعودية 2030، كما يُسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات اللوجستية والجمركية المقدمة من جميع هذه القطاعات.
وشهد ميناء جدة تطبيق أول تجربة ناجحة للربط اللوجستي؛ من خلال تطبيق خدمة العبور المقدمة من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك وفق أفضل التقنيات والمعايير الحديثة لتتبع الشحنات وتسهيل إجراءات فسح الشحنات.
شركة “DSV اللوجستية”
نقلت شركة “DSV اللوجستية” شحنة تجارية من الميناء إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة بنظام الترانزيت، وتمّت مناولتها بمطار الملك عبد العزيز الدولي من قِبل شركة “سال السعودية للخدمات اللوجستية”، ونقلها جوًا عبر أسطول شركة الخطوط السعودية للشحن إلى وجهتها النهائية.
وتهدف التجربة إلى تعزيز الخدمات والمقومات اللوجستية لضمان الربط اللوجستي المتكامل بين المنافذ البحرية والجوية في المملكة، واستثمار المقومات والبنية المتطورة بالموانئ، التي تتميز بموقع المملكة الجغرافي التي تربط القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا، واستخدام جميع المرافق والمنافذ.
إضافة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يتميز به ميناء جدة الإسلامي بتمركزه على خط الملاحة العالمية؛ ليكون الميناء الأول على ساحل البحر الأحمر في مجال التجارة البحرية العابرة ومسافنة الحاويات والبضائع.

