عدلت وكالة موديز للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لمصر من سلبية إلى إيجابية، ووضعت التصنيف الائتماني عند CAA1، ويعكس هذا التصنيف السياسات الجديدة الخاصة بتحرير سعر الصرف ورفع سعر الفائدة ومواجهة التضخم كأولوية.
تراجع المخاطر السلبية
ونقلًا عن “اربيان بيزنس” أوضحت موديز أن تراجع المخاطر السلبية أسهم في تغيير نظرتها المستقبلية إلى إيجابية، وقالت الوكالة أن هناك انخفاضاً كبيراً في المخاطر، ويعمل الاستثمار الأجنبي المباشر المقدم من الإمارات على تعزيز احتياطي الاقتصاد من النقد الأجنبي، مما يساعد في تغطية فجوة التمويل الخارجي.
وتتوقع موديز استمرار الفجوة التمويلية للدين الخارجي حتى السنة المالية المنتهية في حزيران / يونيو 2026.
وكالة التصنيف الائتماني موديز
وأشارت وكالة التصنيف الائتماني موديز إلى أن النظرة الإيجابية تعكس تغيرًا ملحوظًا في السياسة النقدية والمالية في ظل تراجع قيمة العملة بشكل حاد وزيادة أسعار الفائدة، مما يقلل من المخاطر المترتبة على التوازنات الخارجية المتراكمة ويدعم الاقتصاد في مواجهة الصدمات على مر الزمن.
وفي الأربعاء الماضي، قرر البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بشكل مفاجئ بنسبة 600 نقطة أساس، وأعلن عن السماح للسوق بتحديد سعر الصرف.
توحيد أسعار الصرف
وأكد البنك المركزي في بيانه على أهمية توحيد أسعار الصرف في البلاد، مشيرًا إلى أن هذا القرار يهدف إلى تخفيف النقص الحاد في العملة الصعبة والحصول على قرض جديد بمليارات الدولارات من صندوق النقد الدولي.
اقرأ أيضًا:
خاص| بعد قرار البنك المركزي.. ماذا يعني تحرير سعر الصرف للجنيه المصري؟
رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية يستقبل وزير خارجية طاجيكستان


