تشهد مزادات أسواق الإبل بـ مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثامنة التي تقام تحت شعار “عز لأهلها” حركة بيع يومية وبصفة مستمرة.
ونتج عن ذلك حراكًا اقتصاديًا لافتًا في المنطقة بصورة عامة ومزادات الإبل على وجه الخصوص.
وأكد مستثمرون في قطاع الإبل أن السوق في نسخته الثامنة يشهد إقبالًا كبيرًا وهناك إقبال من هواة الإبل وملاكها لزيارة السوق والاستفادة منه.

حراجات شاملة للإبل
وأشاروا إلى أن الحراجات بالسوق شاملة ومتنوعة لجميع مستويات الإبل, حيث يتواجد في السوق مجموعات كبيرة من النوادر والفرديات ويتواجد إبل البداوة والمقاني وغيرها.
ويعدّ سوق مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل هو الواجهة الوحيدة في هذا الوقت للمشاركين الراغبين في دعم منقياتهم بالنوادر، بل أصبح رافدًا مهمًا للكثير من المواطنين والأسر التي تعتمد في دخلها الأساسي على بيع وشراء الإبل.
وأبرم المشاركون عدة صفقات قوية جدًا بالسوق وخاصة في فئة المجاهيم التي اختتمت منافساتها قبل يومين.
كما تحظى حراجات السوق بالمهرجان هذه الأيام بالإقبال على شراء المغاتير بجميع ألوانها.

هذا وكانت خصصت إدارة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، في النسخة الثامنة من المهرجان تحت شعار “عز لأهلها” مواقع لدعم الأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالمشاركين والزوار للمهرجان، وذلك في إطار المساهمة الاقتصادية المتوقعة والمخصصة للمستثمرين والأسر المنتجة.
مهرجان الملك عبد العزيز للإبل
تشهد منطقة الصياهد في شارع الدهناء حركة اقتصادية كبيرة حيث توجد 119 محلاً تجاريًا بنسبة إشغال تصل إلى 90٪ تم تجهيزها لاستقبال الزوار والمشاركين وتلبية احتياجاتهم، وتتنوع الأنشطة التجارية في هذه المنطقة وتشمل بيع الخضروات واللحوم والمغاسل والسوبر ماركت وغيرها من الأنشطة الاقتصادية.
يعمل المهرجان من خلال فعالياته على تعزيز وتأصيل تراث الإبل وتوفير نظام اقتصادي متكامل، وتحقيق الريادة على المستوى الإقليمي والعالمي، وتوفير وجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية واقتصادية حول الإبل وتراثها.
مبيعات مهرجان العقيلات لمزاد الإبل
وعلى صعيد آخر تجاوزت مبيعات مهرجان العقيلات لمزاد الإبل بمنطقة القصيم، منذ انطلاقه وحتى يومه الرابع، أكثر من 18 مليون ريال، وسط حضور مميز لأشهر ملاك الإبل على مستوى المملكة.


