قدّرت شركة «سامسونج بيولوجيكس» اليوم الاثنين خسائرها بنحو 150 مليار وون (ما يعادل 100 مليون دولار) نتيجة إضراب العمال للمطالبة بزيادة الأجور.
وذلك في أحدث موجة اضطرابات عمالية تضرب مجموعة «سامسونج» الكورية الجنوبية.
تعطل جزئي في الإنتاج واستمرار الضغوط
وأوضحت الشركة، في بيان عبر البريد الإلكتروني، أن هذه الخسائر تعكس «تعطلًا جزئيًا في خطوط الإنتاج»، مشيرة إلى أن التأثير المالي الدقيق لا يزال غير محسوم، في ظل استمرار تطبيق إجراءات للحد من التداعيات.
نصف القوة العاملة يشارك في الإضراب
ويشارك نحو نصف قوة العمل البالغة 2861 موظفًا في الإضراب منذ 28 أبريل، وفقًا لموقع النقابة. ما يهدد بإبطاء وتيرة الحصول على طلبات جديدة.
فضلًا عن تعطيل خطط التوسع، بما في ذلك مراجعة إنشاء مصنع سادس.
خلافات الأجور تعرقل التوصل لاتفاق
وقدّمت الإدارة عرضًا بزيادة الأجور بنسبة 6.2%، بينما تطالب النقابة برفعها إلى 9.3%، إلى جانب مكافأة تعادل 20% من الأرباح التشغيلية، ومزايا نقدية إضافية.
دعوات لتسريع المفاوضات وسط تباطؤ الطلب
وردّت النقابة على تقديرات الخسائر بدعوة الإدارة إلى تكثيف جهود التوصل لاتفاق، بدلًا من مطالبة العمال بوقف الإضراب.
كما أكدت أن الشركة تعاني بالفعل من تباطؤ الطلبيات نتيجة نقص العمالة وخفض التكاليف بشكل مفرط.
مخاوف من انتقال العملاء إلى المنافسين
ومن المقرر أن يستأنف الطرفان المحادثات اليوم، وسط تحذيرات من احتمال توجه العملاء إلى منافسين في أوروبا والولايات المتحدة، خاصة أن «سامسونج بيولوجيكس» تعتمد على ميزة التسليم في الوقت المحدد والتكلفة المنخفضة.
عملاء كبار وطاقة إنتاجية ضخمة
وتشمل قائمة عملاء الشركة شركات أدوية كبرى مثل: «فايزر» و«ميرك» و«إيلي ليلي» و«غلاكسو سميث كلاين» و«نوفارتس».
بينما تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصانعها الخمسة نحو 784 ألف لتر من الأدوية البيولوجية.
تصاعد الاضطرابات في مجموعة «سامسونج»
ويأتي هذا الإضراب في وقت تواجه فيه مجموعة «سامسونج» تهديدات أوسع باضطرابات عمالية. إذ تلوّح نقابات «سامسونج إلكترونكس» بإضراب لمدة 18 يومًا بدءًا من 21 مايو، للمطالبة بزيادة المكافآت.
بينما قد يؤثر ذلك في شحنات الرقائق ويدفع الأسعار للارتفاع. بما يمنح المنافسين فرصة للاستفادة.
المصدر: رويترز


