ولد سوندار بيتشاي يوم 12 يوليو 1972م بمدينة مادوراي في الهند. وترعرع وسط عائلة تاميلية بسيطة. كان والده يعمل مهندسًا كهربائيًا، بينما تولت والدته مهام الكتابة. وعاشت الأسرة في شقة صغيرة بغرفتين في مدينة تشيناي، بعيدًا عن مظاهر الترف والبذخ. ورغم تواضع الظروف كانت نشأة بيتشاي مليئة بالدعم والتحفيز؛ ما مهد له طريق النجاح في المستقبل.
فيما تميز بيتشاي بتفوقه الأكاديمي منذ صغره، ونجح في الانضمام إلى المعهد الهندي للتكنولوجيا. حيث برع في دراسته، وهذا أهّله للحصول على منح دراسية مرموقة.و انتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراساته العليا في جامعتي ستانفورد وبنسلفانيا؛ فتخصص في الهندسة وعلوم المواد.
كما حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية وارتون. وهناك بزغ نجمه كطالب لامع وصاحب رؤى متميزة، محققًا العديد من الجوائز والأوسمة الأكاديمية.
بينما بدأت رحلة بيتشاي المهنية في الولايات المتحدة؛ إذ أثبت نفسه سريعًا كقائد مبتكر. وفي عام 2004م انضم إلى “جوجل”، التي كانت آنذاك شركة تقنية ناشئة تتطلع لتوسيع آفاقها. ومنذ اليوم الأول أدى “بيتشاي” دورًا محوريًا في تطوير وإدارة منتجات رئيسية؛ من بينها Gmail. الذي أعاد تعريف الطريقة التي نتواصل بها عبر البريد الإلكتروني. ونظام التشغيل Google Chrome، الذي أصبح المتصفح الأكثر استخدامًا عالميًا.
كما في عام 2013م أُضيف نظام Android إلى قائمة المنتجات التي يشرف عليها “بيتشاي”. ليصبح المسؤول عن أكبر نظام تشغيل للهواتف الذكية على مستوى العالم. ومن خلال رؤيته الاستراتيجية قاد مجموعة من الابتكارات التي أثرت في حياة مليارات المستخدمين.
وخلال عام 2015م تم تعيينه رئيسًا تنفيذيًا لشركة جوجل، محققًا بذلك إنجازًا كبيرًا في مسيرته المهنية. ورغم التحديات التي واجهتها الشركة من المنافسة الشرسة والتغيرات المتسارعة في مجال التكنولوجيا تمكن بيتشاي من تعزيز مكانة جوجل عالميًا. من خلال التركيز على الابتكار والذكاء الاصطناعي.
فيما تحت قيادته واصلت الشركة رسم ملامح المستقبل الرقمي وتقديم منتجات وخدمات أحدثت تحولًا جذريًا بعالم التكنولوجيا.
أقوال وحكم سوندار بيتشاي



