تستعد المملكة لاستضافة النسخة الثانية من المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي يستهدف فتح آفاق جديدة للنقاش حول مستقبل أسواق العمل والتحديات المرتبطة بها. إلى جانب التركيز على صياغة رؤى مشتركة تسهم في تطوير بيئات العمل على المستويين المحلي والعالمي. وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
كما يسعى المؤتمر إلى تحقيق التطوير المستمر للمهارات. عبر تحديد إستراتيجيات فعالة لإعادة تأهيل القوى العاملة بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة. والتركيز على التحول إلى اقتصاد مستدام عبر تعزيز الوظائف الخضراء التي تدعم البيئة وتوفر فرص عمل مبتكرة. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
بينما يناقش المؤتمر دور التكنولوجيا الرقمية في تحسين الإنتاجية وخلق فرص وظيفية جديدة. إلى جانب تسليط الضوء على أهمية تمكين الشباب من خلال توفير بيئة عمل محفزة وفرص تنافسية. ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة كعنصر أساسي لتوليد الوظائف وتعزيز الابتكار الاقتصادي.
ومن المرجح أن تشهد فعاليات المؤتمر مشاركة 120 متحدثًا متخصصًا لتقديم رؤاهم وتجاربهم من خلال 40 جلسة حوارية وتخصصية. كما تركز هذه الجلسات على 20 محورًا رئيسيًا تناقش قضايا حيوية تؤثر في أسواق العمل. مثل تطوير المهارات لمواكبة التحولات. دور التحول الرقمي في تعزيز الإنتاجية. إلى جانب أهمية الوظائف الخضراء في تحقيق الاستدامة.
انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل
علاوة على ذلك يضم المؤتمر الدولي لسوق العمل الاجتماع الوزاري الذي يجمع أكثر من 45 وزير عمل دولي. حيث يتم تعزيز التعاون ووضع استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات العالمية وتطوير سياسات عمل مستدامة وشاملة.
كما يشارك ما يقرب من 3400 ضيف مما يمثلون قطاعات متعددة. حيث يحظى بشركاء إستراتيجيون لأكثر من 45 دولة ممثلة في وزارات وهيئات العمل والموارد البشرية.
يذكر أن النسخة الأولى من المؤتمر حققت نجاحا استثنائيا بمشاركة 6000 شخص من 40 دولة. وجرى خلالها توقيع 70 اتفاقية بقيمة تتجاوز نصف مليار ريال. ما يعكس التزام المملكة بتطوير أسواق العمل عبر شراكات ومبادرات نوعية.


