أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. عن الشكر والامتنان للاحتفال بالذكرى الـ44 لتأسيس مجلس التعاون الخليجي. وذلك في مستهل كلمته خلال الاحتفالية.
وقال جاسم البديوي: “يشرفني أن أقف أمامكم اليوم، بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي وزملائي. منتسبي الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وكافة أجهزتها والمنظمات والمراكز التابعة لها. لأرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون. بمناسبة مرور أربعة وأربعين عامًا على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية. الذي انطلقت مسيرته المباركة في الخامس والعشرين من مايو عام 1981م. معربًا عن بالغ الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات في مسيرة التعاون والتكامل الخليجي المشترك في شتى المجالات”.
وأشار “البديوي” إلى أن الاحتفال اليوم بمرور أربعة وأربعين عامًا على انطلاق مسيرة مجلس التعاون. يعكس فخر ووفاء الرؤية الثاقبة للقادة المؤسسين الذين وضعوا الأساس المتين لهذا الكيان الشامخ. مستندين إلى عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير والتاريخ المشترك بين شعوبهم.
انطلاق احتفالية ذكرى تأسيس مجلس التعاون الخليجي
وأوضح أن هذه المسيرة تعزز أواصر الأخوة التي تربط بين شعوب دول المجلس. وترسخ دعائم العمل الخليجي المشترك، بما يعود بالخير والنماء على دولهم وشعوبهم.
وعلى الرغم من التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية. فإن مسيرة مجلس التعاون تعد مثالًا يحتذى به في وحدة الصف، والتكامل الفاعل. والتعاون البنّاء، حتى أصبحت نموذجًا رائدًا على المستويين الإقليمي والدولي، وعلى كل الأصعدة وفي مختلف المجالات.
وشهد الحفل حضور الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز. وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من أصحاب السمو والمعالي. وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة.
تحتفل الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المجلس، وذلك في مقرها الرئيسي بمدينة الرياض.
كما أقيم الحفل برعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض. وبحضور عبدالرحمن بداح المطيري، وزير الإعلام والثقافة. بالإضافة إلى ذلك وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت، ومشاركة أصحاب السمو والمعالي الوزراء. وأصحاب السعادة السفراء، وممثلي السلك الدبلوماسي، وعدد من المسؤولين، وذلك وفقًا للموقع الرسمي للمجلس.


