غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، اليوم الأربعاء، الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة عشرة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة عشرة
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، تحمل الطائرة الإغاثية السعودية الخامسة عشرة على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية متجهة إلى مطار دمشق الدولي. وذلك للإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري حاليًا.
مساعدات متنوعة لتلبية الاحتياجات
وتشتمل المساعدات على مواد غذائية أساسية لتلبية احتياجات الأسر المتضررة. ومستلزمات طبية عاجلة للمساهمة في دعم القطاع الصحي. بالإضافة إلى مواد إيوائية لتوفير مأوى مؤقت للعائلات التي فقدت منازلها.
ويأتي ذلك امتدادًا لدعم المملكة المتواصل للدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها. حيث تولي المملكة أهمية قصوى لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للدول المحتاجة. انطلاقًا من دورها الإنساني والإغاثي.
تنسيق جهود الإغاثة مع المنظمات الدولية
علاوة على ذلك، تعمل المملكة العربية السعودية على تنسيق جهود الإغاثة مع المنظمات الدولية والإنسانية. وذلك لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها خلال فترة زمنية قصيرة، وبأكثر الطرق فعالية.
في حين يواجه الشعب السوري تحديات كبيرة نتيجة للأزمات المتتالية التي أثرت على مختلف جوانب الحياة. تسعى المملكة من خلال هذه المساعدات إلى التخفيف من معاناة الشعب السوري. والمساهمة في تحسين الظروف الإنسانية.
دور مركز الملك سلمان للإغاثة
من ناحية أخرى، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين في جميع أنحاء العالم. حيث يقوم بتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الإنسانية والإغاثية المتنوعة.
كما تؤكد المملكة العربية السعودية التزامها بالعمل الإنساني والإغاثي. وتقديم العون والمساعدة للمحتاجين في كل مكان. وذلك انطلاقًا من قيمها الإسلامية والإنسانية النبيلة.


