أعلنت أمانة منطقة الرياض، اليوم الإثنين، خدمة” أنجز فعاليتك” التي تتيح للأفراد والجهات استخراج تصاريح إقامة الفعاليات بمرافقها بسهولة وسرعة من خلال بوابة الأمانة الإلكترونية.
وتوفر الأمانة هذه الخدمة ضمن إستراتيجيتها للتحول الرقمي، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية. وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإتمام المعاملات، مع توفير تجربة مستخدم سلسة تواكب تطلعات سكان مدينة الرياض.
كما تعتمد الخدمة على آليات مبتكرة لتحليل احتياجات المستفيدين؛ ما يعزز من جودة الخدمات المقدمة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
خدمة “أنجز فعاليتك”
وتأتي خدمة “أنجز فعاليتك” جزءًا من سلسلة مبادرات تهدف إلى تحسين تجربة العميل. وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر تقديم حلول تقنية متطورة ترفع مستوى جودة الحياة داخل المدينة.
كذلك دعت الأمانة إلى الاستفادة من الخدمة ومعرفة تفاصيل أكثر عبر زيارة الموقع الإلكتروني لأمانة منطقة الرياض. أو متابعة حساباتها الرسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أهداف أمانة الرياض
بدأت أمانة منطقة الرياض، عام 1356 هـ، كبلدية صغيرة في إمكانياتها ومهامها وموظفيها. وكان أول مسؤول عنها حينها حسن بخاري، تحت مسمى “مدير البلدية”. وفي سنة 1375 هـ، أصدر الملك سعود -رحمه الله- الأمر السامي الكريم بتغيير اسم بلدية الرياض إلى “أمانة مدينة الرياض” وكان أول أمين لها هو الأمير فهد الفيصل.
كما تهدف إلى الارتقاء بالرياض من خلال تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتوفير خدمات عالية الجودة وبناء شراكات فعالة نحو مجتمع نابض بالحياة.
وحدد المرسوم الملكي رقم م/5 وتاريخ 21/2/1397هـ، وظائف ومهام البلديات والأمانات بنظام البلديات والأمانات بنظام البلديات والقرى، على النحو التالي:
- تنظيم وتنسيق البلدة وفق مخطط تنظيمي معتمد من الجهات المختصة.
- الترخيص بإقامة الإنشاءات والأبنية، وجميع التمديدات العامة والخاصة، ومراقبتها.
- المحافظة على مظهر ونظافة البلدة، وإنشاء الحدائق والساحات والمنتزهات وأماكن السياحة العامة وتنظيمها وإدارتها
بطريق مباشر أو غير مباشر ومراقبتها.
- وقاية الصحة البيئية العامة داخل المدينة، وردم البرك والمستنقعات، ودرء خطر السيول وإنشاء أسوار من الأشجار حول البلدة لحمايتها من الرمال.
- مراقبة المواد الغذائية والاستهلاكية، والإشراف على تموين المواطنين بها ومراقبة أسعارها وأسعار الخدمات العامة.
- ومراقبة الموازين أو المكاييل والمقاييس بالاشتراك مع الجهات المختصة.
- إنشاء المسالخ وتنظيفها.
- إنشاء الأسواق وتحديد مراكز البيع.
- الترخيص بمزاولة الحرف والمهن وفتح المحلات العامة ومراقبتها صحيًا وفنيًا.
- المحافظة على السلامة والراحة وبصورة خاصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدرء وقوع الحرائق وإطفائها وهدم الأبنية الآيلة للسقوط أو الأجزاء المتداعية منها، وإنشاء الملاجئ العامة.


