اختتم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، اليوم الاثنين، فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة “الشرقية تبدع”. وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز؛ أمير المنطقة الشرقية.
ووفقًا لبيان “إثراء”، شهد الحفل الختامي، الذي أقيم في مقر المركز بالظهران. تكريم الشركاء وتسليم أمير المنطقة الشرقية مجسم “أبواب الشرقية” رمزًا لإنجازات المبادرة.
الشرقية تبدع
علاوة على ذلك، استعرض المهندس عبدالله الراشد؛ مدير المركز إنجازات المبادرة خلال السنوات الخمس الماضية. مشيرًا إلى النمو الهائل في عدد الشركاء والفعاليات.
بينما انطلقت المبادرة عام 2020 بـ 100 فعالية و66 شريكًا، شهدت النسخة الحالية زيادة بنسبة 1500% في عدد الفعاليات. لتصل إلى نحو 1600 فعالية موزعة على 10 مدن ومحافظات بالمنطقة. كما ارتفع عدد الشركاء إلى أكثر من 400 شريك.
أبواب الشرقية رمز للإبداع والتراث
وكهدية رمزية للمنطقة الشرقية، قدم مركز “إثراء” مجسم “أبواب الشرقية” الذي يعكس تنوع الأبواب التقليدية في المنطقة ويجسد تلاقح التراث والمعاصرة. ويرمز هذا المجسم إلى مسيرة المبادرة ونجاحها في فتح أبواب الإبداع والابتكار أمام الشباب.

شراكات مجتمعية واسعة النطاق
كذلك، حققت مبادرة “الشرقية تبدع” نجاحًا كبيرًا هذا العام بفضل الشراكات الواسعة التي جمعتها مع أكثر من 400 جهة من مختلف القطاعات. هذه الشراكات ساهمت في تنظيم حزمة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع. مؤكدة على أهمية العمل التكاملي لتحقيق التنمية المستدامة.
تأثير مجتمعي مستدام
كما أكد المهندس عبدالله الراشد على أن مبادرة “الشرقية تبدع” لا تقتصر على تنظيم الفعاليات. بل تحرص على تحقيق أثر مجتمعي مستدام من خلال تمكين الشباب وتشجيعهم على الإبداع والابتكار. كما تعمل المبادرة على تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر ثقافة الحوار والتسامح.
مستقبل واعد
ومع اختتام النسخة الخامسة من المبادرة، يتطلع القائمون عليها إلى مستقبل واعد؛ حيث يسعون إلى توسيع نطاق المبادرة وزيادة أثرها في المجتمع. كما يهدفون إلى تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية. وذلك لتحقيق رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي ومبدع.
في النهاية، تعد مبادرة “الشرقية تبدع” نموذجًا يحتذى به في مجال المسؤولية الاجتماعية؛ حيث أثبتت قدرتها على تحقيق تغيير إيجابي في المجتمع.


