حقق ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، البوابة الشرقية للمملكة، أداءً تشغيليًا متميزًا، خلال النصف الأول من العام 2024.
وسجل الميناء نموًا ملاحظًا في مختلف المؤشرات التشغيلية. ما يعكس مكانته كمحور رئيس للحركة التجارية في المنطقة.
وشهد الميناء ارتفاعًا كبيرًا في إجمالي الحاويات الصادرة والواردة بنسبة 37.40%. ليصل إلى 1,534,961 حاوية قياسية مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت أعداد الحاويات الصادرة بنسبة 39.07%، والحاويات الواردة بنسبة 34.68%.
ولم يقتصر النمو على الحاويات فقط، بل شمل أيضًا حجم الطنيات المناولة الذي ارتفع بنسبة 28.75% ليصل إلى 24,929,144 طنًا. بالإضافة إلى زيادة في حجم البضائع العامة والسائبة الصلبة والحركة الملاحية وأعداد السيارات.
تطورات نوعية في البنية التحتية
وفي سياق متصل، شهد الميناء تطورات نوعية في بنيته التحتية. حيث استقبل 21 رافعة ساحلية وجسرية، وتزويده بـ 80 شاحنة كهربائية. ما يعزز كفاءته التشغيلية ويجعله أكثر استدامة. كما وقع عدة اتفاقيات لإنشاء صوامع ومستودعات لتخزين الحبوب؛ ما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي بالمملكة.
وتوج الميناء جهوده بحصد جائزة “ميناء العام” في جوائز “ShipTek”، تقديرًا لأدائه المتميز ومساهمته في تطوير القطاع اللوجستي في المملكة.
ويعكس هذا النمو المتسارع مكانة ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، كمركز لوجستي عالمي، وقدرته على تلبية احتياجات السوق المتزايدة. فيما يؤكد على نجاح الاستراتيجيات التي تتبعها الهيئة العامة للموانئ لتطوير قطاع الموانئ بالمملكة.
ميناء الملك عبد العزيز
يعد ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، أحد أهم الموانئ في منطقة الخليج العربي. وبوابة رئيسة لدخول البضائع إلى المملكة العربية السعودية والمنطقة الشرقية خصوصًا.
ويتميز الميناء بموقعه الاستراتيجي على الخليج العربي وبنية تحتية متطورة قادرة على استقبال السفن العملاقة. ما جعله محركًا رئيسًا للاقتصاد السعودي.
ويمثل ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، ركيزة أساسية للاقتصاد السعودي. ويتوقع أن يشهد المزيد من النمو والتطور في السنوات القادمة.
ومع استمرار الاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا. سيواصل الميناء دوره المحوري في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.


