قررت منصة إكس “تويتر سابقا”، التابعة للملياردير إيلون ماسك، تسريح أكثر من 1200 موظف والاستغناء عن خدماتهم، خاصة في قسم الإشراف على المحتويات.
منصة “إكس” تستغني عن الموظفين
وبذلك القرار تستغنى منصة إكس عن معايير السلامة الخاصة بها؛ حيث تم الاستغناء عن 80% من المهندسين المتخصصين في البرمجيات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت الوكالة إن هذا الوضع يعد الأسوأ؛ إذ يخفض إيلون ماسك الدفاع بشكل كبير ويتيح الفرصة أمام مرتكبي الانتهاكات المتكررة على المنصة.

من جانبها أشارت هيئة “إي سافتي”، المسؤولة عن تنظيم قطاع الإنترنت في أستراليا، إلى أن هذه الفراغات بسبب نقص العمال تعيد تفعيل آلاف الحسابات المحظورة، وهذا يعد “أسوأ موقف” على صعيد نشر المحتويات السلبية عبر المنصة.
الاستغناء عن معايير السلامة
وكانت الهيئة التنظيمية علقت، في وقت سابق، على شراء إيلون ماسك لمنصة إكس بأنها درجة قصوى من “السمية والكراهية”.

وأعلنت جولي إنمان غرانت، مفوضة الهيئة التنظيمية الأسترالية، أن 1213 متخصصًا في طاقم الإشراف تركوا منصة “إكس” منذ الاستحواذ عليها من جانب إيلون ماسك، مشيرة أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن هذه الأرقام.
وفي أكتوبر الماضى فرضت هيئة السلامة الإلكترونية على منصة إكس غرامة 410 آلاف دولار أمريكي؛ بسبب فشلها في إثبات مكافحة انتشار محتوى الاعتداء الجنسي ضد القاصرين بشكل واضح، وتجاهلت “إكس” المهلة النهائية لدفع الغرامة.


