بعض الشركات تجتاز كل اختبار بنجاح والبعض الآخر يفلت من القبضة. في معظم الحالات يكمن الفرق بين الشركات التي تنجح وتلك التي تفشل في الإدارة، خاصة خلال فترات الأزمات.
إن كل أزمة هي عبارة عن عملة ذات وجهين؛ فهناك تهور وفرصة. هل أنت مستعد للاستفادة من تلك الفرصة؟
كيفية تجاوز الأزمات وتحقيق النجاح:
الأزمة
كلما استطعت تحديد المشكلة في وقت مبكر استطعت أن تبدأ العمل على الحلول.
من الأخطاء المميتة التي يرتكبها أصحاب الأعمال: الغرور وعدم الاعتراف بوجود أزمة. التفكير في أن شركتك لا تتأثر بالعراقيل والمشاكل هو أسوأ خطأ. ولكن إذا كنت مستعدًا ولم تحدث الأزمة التي كنت مستعدًا لها فلن تصبح في وضع أسوأ (ومن المرجح أن تكون في وضع أفضل بعد تجاوزك لهذه العملية). وإذا حدثت الأزمة ستكون قادرًا على التصرف فورًا.

الاستعداد
إذا لم تكن هناك مشاكل فلن تصبح هناك حاجة للحلول. التعامل الذكي هو إدراك أن التحديات محتملة وأن نستعد لها. بالطبع التفاؤل والبقاء إيجابيًا أمران مهمان. بالتأكيد لا تريد أن تنحاز إلى الجانب الآخر وتقلق باستمرار بشأن ما يمكن أن يحدث.
الفرصة
التفاؤل هو أن ترى الأزمة وتستغلها لصالحك. أحد الأسباب التي تجعل بعض الشركات تزدهر في الأوقات الصعبة هو أنها تظل مرنة بما يكفي للاستفادة من الفرص التي تصنعها الأزمة.
إذا كانت لديك ثقافة شركة تُصر على أداء المهام بطريقة معينة فسوف تواجه مشاكل عندما تحدث تغيرات سريعة في السوق. من ناحية أخرى إن كنت دائمًا في حالة تأهب -حتى عندما يتطلب ذلك تغيير الخطة الأصلية- ستجد الفرص في كل مكان.
في النهاية: إذا أردت تجاوز الأزمات وتحقيق النجاح فالنقطة الأساسية هي أن تكون مستعدًا، وتبحث عن الجانب المشرق؛ وتكون مرنًا. إذا اتبعت هذه النصائح الثلاث فسوف تتمكن من التغلب على أي أزمة تواجهك.
اقرأ أيضًا:
دور الشركات في الأزمات والحروب.. من الربح إلى حماية الإنسانية
تحسين الوضع المالي للشركة وقت الأزمات.. طرق فعالة
دور رواد الأعمال خلال الأزمات.. الإبداع والتأثير الاجتماعي


