اتبع بعض رواد الأعمال قواعد أساسية لتحقيق دخل مرتفع، ومن المؤسف أنني لم أتوصل إلى تلك القواعد إلا بعد أن أصبحت واحدًا من أكبر رواد الأعمال ثروة.
وعقب أن تم تصنيفي من أنجح رواد الأعمال؛ كوني تمكنت من استقطاب أكثر من 300 ألف عميل جديد، ونحو 71 ألف مندوب جديد، والآن أكاد أرى علامات الاستفهام التي تدور في ذهنك وأنت تطرح سؤالك: وما هي تلك القواعد؟ لذا دعنا نتناولها كالتالي:
قواعد هامة لتحقيق دخل مرتفع
القاعدة الأولى: المبيعات
وهي معادلة حسابية يمكن لأي رائد أعمال ناشئ حلها ببساطة؛ كل ما عليك فعله هو ربط علم النفس بالمبيعات، وفهم الاحتياجات العاطفية للعملاء المحتملين.
القاعدة الثانية: التسويق
عندما نتطرق لفن التسويق المرتبط بحزمة من العمليات التي تعمل على اكتشاف رغبات العملاء، وتطوير مجموعة من المنتجات أو الخدمات التي تشبع رغباتهم، فعلينا أن نطرح على أنفسنا بعض الأسئلة التي بدورها ستلهمنا الإجابات والحلول بصورة تلقائية.
ومن أهم هذه الأسئلة: كيف تجذب العملاء إليك؟ وكيف تولّد عملاء محتملين؟ وكيف تتعامل مع العملاء المحتملين الذين يتجهون إليك؟ وما السلع الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقتنا الراهن؟ وماذا يجب أن تفعل بشكل يومي؟ وهل الروتين اليومي جيد بوجهٍ عام؟
القاعدة الثالثة: التوازن بين العمل والحياة
إذا لم تضم تلك القاعدة إلى قاموسك المهني كقاعدة رئيسية، باعتبارك أحد رواد الأعمال، فسوف تفقد التوازن الحياتي، وسيؤدي ذلك إلى هدم جميع القواعد الأخرى، فقد تتمكن من بناء كل ما حلمت به، وتتربع على القمة.
ثم يبدأ الشعور بالذنب يتفاقم بداخلك حينما تسمع طفلك يقول لك “أتمنى لو كُنت معي” وحينما تسأله “ماذا تعني؟” يجيبك “إنك تعمل طوال الوقت”، حينها سوف تشعر بغصة في حلقك، أو خنجر يخترق قلبك.
لذا دعنا نبتعد عن كل ذلك ولا نضطر إلى التعامل معه؛ فلا تجعل عدم التوازن يطيح بكل العمل الذي أنجزته، يمكنك تجنب هذا الأمر من خلال محادثة بسيطة، وإدارة وقتك.
القاعدة الرابعة: العقلية
وهي القاعدة التي سبق أن أوضحتها تفصيليًا خلال إحدى ورشات العمل، وتناولت فيها أهمية ارتباط عقلية رواد الأعمال بحرية الوقت والمال.
القاعدة الخامسة: القيادة
وتعني تأهيل فريق عملك، على سبيل المثال: يشرح الكاتب العظيم الذكي للغاية “جيمس كلير”؛ مؤلف كتاب “العادات الذرية” وهو من أكثر الكتب مبيعًا، في صحيفة “نيويورك تايمز”.
كيف خسر أحد عملائه نحو 45 كيلو جرامًا؛ حيث أوصي “كلير” في كتابه قائلًا “إذا كنت ستبدأ بعادة جديدة فعليك أن تبدأها على مستوى الرضيع”؛ لذلك استخدم أحد قرائه هذا المفهوم وأجبر نفسه على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية كل يوم لكنه لم يتمكن من البقاء لأكثر من خمس دقائق، والتزم بتلك المدة، ثم فجأة أراد البقاء لفترة أطول قليلًا، حتى نقص وزنه بذلك المعدل الكبير.
القاعدة السادسة: الثروة
أيقنت طيلة حياتي المهنية أنه إذا كان لديك مشكلات تتعلق بالثروة فستقوم بخسارتها باستمرار. وإذا استمعت إلى كلام الآخرين فلن تستطيع أن تبلغ وجهتك المنشودة أبدًا. ولكن تكمن المشكلة الكبرى عندما نحتفظ في العديد من الدوائر المحيطة بنا.
ولا يمكننا حتى أن نردد كلمة الثروة دون أن يشير أحدهم إلى فضيلة “الرخاء”، حسنًا، إنها ليست فضيلة “الفقر”، إن الفضيلة لا تقول أنه “يجب أن تبقى فقيرًا”. وهل هناك فضيلة في البقاء فقيرًا؟، اذهب واحصل على بعض المال.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


