عقد بندر بن إبراهيم الخريّف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، سلسلة من الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى مع قادة كبرى الشركات الصناعية والتكنولوجية في مدينة شنغهاي الصينية، وذلك ضمن زيارته الرسمية لجمهورية الصين الشعبية.
وتناولت هذه الاجتماعات سبل توطين الصناعات عالية القيمة والفرص الاستثمارية الواعدة التي تقدمها المملكة للشركات الصينية، وفقًا لما ذكرته صحيفة “سبق”.
استعراض مستهدفات الإستراتيجية
كما استعرض وزير الصناعة ومرافقوه مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة بالمملكة. والتي تركز على إحداث نقلة نوعية في القطاع الصناعي.
وسلطت الاجتماعات الضوء على الفرص النوعية التي تتيحها الإستراتيجية لتوطين تقنيات التصنيع المتقدم. والتي تعد ركيزة أساسية لتحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة.
تركيز على صناعات عالية القيمة
علاوة على ذلك، شملت الصناعات عالية القيمة التي تم بحث توطينها صناعة مواد البناء، والهواتف الذكية، والأجهزة الإلكترونية.
كذلك، تضمنت قائمة الصناعات المستهدفة ضواغط التدفئة وأجهزة تكييف الهواء. وهي قطاعات حيوية تشهد طلبًا متزايدًا في المنطقة.
تعزيز التعاون في الأبحاث ونقل التقنية
من ناحية أخرى، ناقشت الأطراف سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الأبحاث والابتكار الصناعي. كعنصر محوري لضمان النمو المستدام.
في حين، تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والمعرفة ونقل التقنية الحديثة إلى المملكة. بما يسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية للمصانع المحلية.
تطوير الكفاءات البشرية
كما تم استكشاف الفرص المتاحة لتطوير وتأهيل القدرات البشرية في القطاع الصناعي بالمملكة. بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
بينما شهد وزير الصناعة توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة صقر الجزيرة السعودية وشركة (Kinta Group) الصينية لتوطين صناعة ضواغط أنظمة التكييف.
لقاءات مع كبرى المجموعات التكنولوجية
علاوة على ذلك، التقى الوزير الخريف قادة مجموعة (Kinta Group) المتخصصة في صناعة التكنولوجيا الكهربائية. وشركة (Transsion Hlodings)، البارزة في تصنيع الهواتف الذكية.
وضمت قائمة الشركات التي عقد الوزير معها اجتماعات شركة (Tongli) لصناعة الطلاء. بالإضافة إلى شركة (HUAWEI Tech Investment Saudi Arabia)، الرائدة في التكنولوجيا وأنظمة الذكاء الاصطناعي.


