أكد محمد بن مزيد التويجري؛ نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني، أن تنظيم المملكة للنسخة الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، يعكس التزامها بتنويع اقتصادها وتطوير قطاعات واعدة مثل: الألعاب الإلكترونية.
كما قال التويجري في تصريح صحفي إن صندوق التنمية الوطني دعم هذا القطاع بـ 1.09 مليار ريال. بهدف خلق بيئة محفزة للمواهب الوطنية وتطوير صناعة الألعاب المحلية.
جذب الاستثمارات الأجنبية
كما أضاف أن البطولة تساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للرياضات الإلكترونية.
من جانبه، أشار المهندس أحمد بن سليمان الراجحي؛ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ورئيس مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية، إلى أن استضافة المملكة للبطولة تعد خطوة مهمة لتعزيز جهود تطوير القطاع.
خدمات ومنتجات تمويلية
كما أكد الراجحي أن بنك التنمية الاجتماعية يقدم خدمات ومنتجات تمويلية لقطاع الألعاب الإلكترونية بالتعاون مع الصندوق والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.
وأوضح أن قطاع الألعاب الإلكترونية يعد من أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد السعودي، وأن المملكة تسعى لأن تكون مؤثرة في هذا القطاع على المستوى العالمي.
طولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية
وأفاد كلًا المسؤولين أن استضافة المملكة لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، تؤكد حرصها على دعم الشباب السعودي وتمكينهم من المشاركة في هذا القطاع الواعد.
كما أكدا أن هذه البطولة تساهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للرياضات الإلكترونية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.
صندوق التنمية الوطني
يعد صندوق التنمية الوطني السعودي أحد أهم المؤسسات المالية التنموية في المملكة. إذ يلعب دورًا محوريًا في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة. تأسس الصندوق بهدف تمويل المشاريع الاستثمارية التي تساهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل للمواطنين.
ويشمل نطاق عمل الصندوق مجموعة واسعة من القطاعات. بما في ذلك الصناعة، والزراعة، والسياحة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية. ويسعى الصندوق من خلال برامجه ومبادراته إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص، وتشجيع الابتكار والريادة.
وفي إطار رؤية المملكة 2030، يواصل الصندوق جهوده لتعزيز دوره في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة. من خلال التركيز على القطاعات الواعدة مثل التقنية والرقمنة. والاقتصاد الأخضر، والمشاريع التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما يعمل الصندوق على تطوير أدواته وبرامجه لتلبية احتياجات المستثمرين وتسهيل إجراءات التمويل.


