أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” إضافة خدمة الشحن الجديدة “AL PAKISTAN GULF” التابعة لشركة “AP LINE”. إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام؛ بهدف تعزيز الربط الملاحي بين المملكة والعالم ودعم الصادرات والواردات الوطنية.
الهيئة العامة للموانئ
يأتي ذلك ضمن جهود “موانئ” لتعزيز موقع المملكة في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية. ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بالموانئ، وتعزيز فاعلية ربط المملكة بالأسواق العالمية. بما يدعم حركة الصادرات والواردات الوطنية، انسجامًا مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة. وجعلها مركزًا لوجستيًا عالميًا، ومحور ربط القارات الثلاث. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما تعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء الملك عبد العزيز بالدمام بموانئ كراتشي في باكستان. وجبل علي بالإمارات، بطاقة استيعابية تبلغ 2,903 حاويات قياسية.
يذكر أن الشراكات التي تعقدها “موانئ” مع أبرز الخطوط الملاحية العالمية تسهم في تعزيز تطوير موانئ المملكة. ودعم قدرتها التنافسية، وتنمية بنيتها التحتية، فضلًا عن توسيع خطوط النقل البحري. وتحسين الإجراءات المرتبطة بالخدمات التشغيلية واللوجستية.
المؤسسة العامة للموانئ
الجدير بالذكر أن “موانئ” تطل على بحرين حيويين وسواحل ممتدة بمساحة شاسعة مما جعل منها مركزًا أساسيًا لأعمال كبرى شركات النقل البحري والخدمات اللوجستية.
ولأهمية هذا القطاع اتخذت المملكة قرارًا تاريخيًا بإنشاء (المؤسسة العامة للموانئ) في عام 1976م – 1397هـ ككيان مستقل يشرف على الموانئ وتطويرها وفقًا لأفضل المعايير العالمية، ويتمثل دورها في تطوير أعمال التجارة البحرية الإقليمية والدولية ونقل الركاب.
بينما تشرف الهيئة على منظومة الموانئ السعودية التي تعد من أكثر الموانئ تطورًا ليس في المنطقة وحسب، بل على المستوى الدولي. إذ تحتل موقع الريادة في قائمة موانئ المنطقة، خاصة أنها تقع على ممر إستراتيجي يربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا. ما جعل من موانئ السعودية شريانًا حيويًا للتجارة الدولية ومؤثرًا رئيسًا في الحركة الملاحية البحرية.
وشهدت الموانئ تطورات متلاحقة عززت من قوة المملكة الاقتصادية واللوجستية. كان أهمها صدور الأمر السامي الكريم عام 1997م بتخصيص الموانئ السعودية وهي من أوائل القطاعات التي تم تخصيصها نظرًا لحيوتها. عبر إسناد جميع أعمال تشغيل وصيانة وإدارة الأرصفة والمعدات التابعة للموانئ إلى القطاع الخاص. واستثمار مبالغ ضخمة لتطوير وتحديث الموانئ السعودية.
واستمرارًا لهذا التوجه تنفذ أعمال المناولة في الموانئ السعودية كبرى الشركات العالمية المتخصصة في أعمال تشغيل الموانئ. وذلك وفق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال.


