احتفى معرض “موطن أفكاري” الذي أطلقته هيئة الفنون البصرية، اليوم السبت، في قصر حطين بمدينة الرياض، بالمسيرة الفنية والثقافية الزاخرة لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز؛ مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
وشهد اليوم الأول من إطلاق فعاليات المعرض حضور مجموعة من المسؤولين، ونُخبةٍ من روّاد المجال الثقافي والفني المحليين والعالميين، بالإضافة لمجموعة من المهتمين في مجالات الأدب والثقافة والفنون.
وخلال الافتتاح، قدّمت الهيئة أنشطة وفعاليات فنية وثقافية متنوعة، أضفت بُعدًا مميزًا على الموقع المقام به، كما استمتع الزوّار بجولات تعريفية خاصة عبر أروقة المعرض، ومشاهدة مقتنياته الفنّية القيمة، واستمعوا إلى فقرات موسيقية مُختارة من القصائد المغناة للأمير خالد بن فيصل.
ويتبنى المعرض سردًا فنيًا فريدًا يندرج ضمن مسارين رئيسيين؛ حيث يُركز الأول على الرجل “المُلّهَم” الذي يستمد إلهامه من جوهر الوطن وأصالته، بينما يسلط المسار الثاني الضوء على الرجل “المُلّهِم” الذي أثر في إلهام أجيال من المفكرين والفنانين والشعراء وروّاد الموسيقى في الوطن العربي.
ويضم برنامج المعرض مجموعة من الأنشطة والبرامج الفنية والثقافية ذات القوالب الحوارية والشعرية والموسيقية الفريدة، بهدف تحفيز الزوار على التأمل والتفكير، من بين هذه الأنشطة والبرامج، جلسة حوارية تفصل في علاقة الأدب بالفن، ولقاء يجمع عددًا من فناني قرية المفتاحة؛ حيث يتناولون تأثير الأمير عليهم وعمقه الفني والأدبي.
وتُعد شخصية الأمير خالد بن فيصل رمزًا ثقافيًا؛ حيث يتعدد إبداعه ونشاطاته في مجالات متعددة، فهو شاعر وفنان وراعٍ للأدب والأدباء، وقد نثر إبداعه في الشعر والأدب، وتجسيدًا لاهتمامه الدائم بالفكر والثقافة، وقد انعكست هذه الجوانب في أعماله الفكرية المتنوعة، التي تشمل أكثر من 480 قصيدة و18 كتابًا.
ويتأثر شعر الأمير بالطبيعة؛ حيث يصوّر جمال المملكة بألوانها وأشكالها، معبّرًا عن ولعه بالجبال والسهول والربى، كما يجسد أفكاره وأحاسيسه في قصائده دون أن يفقد تواصله مع الواقع وجمال الطبيعة الساحرة، وقد استخدم ألفاظه ببراعة لتصوير السحر الخاص بالصحراء، والسحر الآخر الذي يمتلكه السماء والأمطار والجبال والوديان.
ويُعد معرض “موطن أفكاري” تجربة مؤثرة وملهمة تنقل الزائر عبر الزمن إلى ذلك الماضي المليء بالذكريات التي صاغها الأمير خالد بن فيصل؛ إذ يبرز المعرض المشاعر السامية التي ألهمته والتي انعكست في شخصيته، والتي تجسدت في إسهاماته الثرية والقيّمة للثقافة والفن في المملكة.
اقرأ أيضًا:
مركز ذكاء يناقش «الميتاڤيرس ودورها في تمكين رواد الأعمال»
أكاديمية طويق تقدم معسكرًا تدريبيًا حول «تصميم وتصنيع الحلول الهندسية»
رئيس غرفة ينبع يدعو إلى حصر التحديات أمام رواد الأعمال وتحديد سبل مواجهتها
غدًا.. انطلاق فعاليات الموسم الخامس من ملتقى ومعرض الموارد البشرية والاستقدام


