أعلن محمد بن عبدالله البسامي؛ مدير الأمن العام اليوم الأربعاء، اعتماد الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف؛ وزير الداخلية خطة أمن العمرة لعام 1446هـ. والتي شملت المحاور الأمنية، والحركة المرورية، وإدارة التنظيم والحشود، وتقديم الخدمات الانسانية. ودعم وتمكين الجهات المشاركة .
وأكد “البسامي” تخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالتنسيق مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وأوضح أنه سيكون استخدام الدور الاول والسطح للطواف متى ما تطلب الأمر لذلك تأصيلًا لوظيفة المكان والذي كان له الأثر الإيجابي من واقع المواسم الماضية. وفقًا لبيان صحفي صادر عن المديرية.
كما بين تخصيص أبواب بمسارات للمعتمرين والقادمين من محطات النقل العام سواء باب الملك فهد أو باب الملك عبدالعزيز أو باب العمرة أو باب السلام أو باب الفتح. أيضًا ربط المداخل بسلالم للتصعيد للسطح مع باب الندوة أو باب المدينة.
وتضمنت الخطة، تشغيل محطات النقل العام بمحيط المسجد الحرام وفي الدائري الثالث ومداخل مكة المكرمة الخارجية. إذ تلعب دور فعال في توزيع الكثافات العالية المتوقعة على المسجد الحرام.
مدير الأمن العام يوضح خطة تأمين الحشود خلال شهر رمضان
علاوة على ذلك، أخذت الخطة في الاعتبار توازن التدفقات مع كل الجهات والعمل على فتح ممر الشامية المحاذي للتوسعة السعودية الثالثة ومبنى المطاف. ذلك من خلال ربط ما بعد الانتهاء من العمرة والسعي إلى المنطقة الشمالية. وذلك للتخفيف على الجزء الجنوبي من ساحات الحرم المكي.
أما بالنسبة لاستقبال الحشود في التوسعة السعودية الثالثة والساحات الخارجية، أشار “البسامي” إلى إعادة الخطة بتهيئة المصاطب الشمالية وزيادة الطاقة الاستيعابية. والتي ستكون إضافة لاستيعاب دخول المصلين مع توفر كافة الخدمات هناك .
كما ركزت الخطة على استغلال جسر بني شيبة وإعادة توظيفها. بما يضمن ترحيل الحشود بعد انتهاء عمرتهم وتمكينهم الدخول للجهة الغربية. سواء شارع إبراهيم الخليل أو جبل الكعبة والذي كان له نتائج إيجابية في الأعوام الماضية.
أما بالنسبة للعشر الأواخر من رمضان، أوضح “البسامي” وجود خطة مستقلة تراعي ما تم تطبيقه في بدايات الشهر الكريم. وأيضًا تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات بما يضمن سلاسة الممرات.
وأشاد “البسامي” بالتفاعل الجاد في كل عام من سكان مكة المكرمة وتعاونهم، وكذلك المقيمين والزوار ليكونوا عونًا لرجال الأمن في تأدية مهامهم. كما أكد الرصد اللحظي من مركز القيادة. والسيطرة لكافة الظواهر السلبية وجاهزية رجال الأمن للتعامل معها بحزم.
كما تطرق مدير الأمن العام إلى جهود المواسم الماضية، بدءًا من امتداد للصفوف حتى الدائري الثاني. ما يحتم على أن تبقى مسارات المعتمرين من الدائري الثاني مرورًا إلى الدائري الأول إلى صحن المطاف مفتوحة .


