أكد عبد الله المالك؛ ممثل شركة “هبوب” لخدمات الأمن السيبراني في “مؤتمر ليب 2025″، مواصلة الشركة دورها الريادي في تعزيز البنية التحتية للأمن السيبراني بالمملكة، من خلال تقديم خدمات متقدمة تلبي احتياجات السوقين المحلية والدولية.
الأمن السيبراني في المملكة
وقال “المالك”، على هامش الفعاليات في تصريحات خاصة لموقع “رواد الأعمال”، إن “هبوب” شركة حكومية مملوكة بالكامل للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز.
وأضاف أن الشركة تأسست أواخر عام 2019، وتركز على تقديم مجموعة من الخدمات السيبرانية. بدءًا من اختبارات الاختراق والخدمات الأمنية المتقدمة، وصولًا إلى الاستشارات المتخصصة.
وتابع: “حريصون على المشاركة في هذه الفعاليات العالمية مثل معرض “ليب”، لما تمثله من فرصة مهمة للتعرف على توجهات السوق، والتفاعل المباشر مع العملاء، واستكشاف تطلعاتهم في مجال الأمن السيبراني”.
وأشار ممثل شركة “هبوب” لخدمات الأمن السيبراني، في “ليب 25″، إلى أحدث خدمات شركته، مركز العمليات الأمنية المُدارة (MSSP). والذي تم تطويره بالشراكة مع جوجل؛ لتقديم حلول متقدمة في مراقبة التهديدات الإلكترونية والاستجابة لها في المملكة العربية السعودية؛ ما يعزز من كفاءة وقدرة المؤسسات على حماية بياناتها وأصولها الرقمية.
وختم حديثه، بالتأكيد على أن “هبوب” مستمرة في توسيع نطاق خدماتها. والتعاون مع الشركاء العالميين لتعزيز الأمن السيبراني بالمملكة. بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 وأهدافها الطموحة في التحول الرقمي.

مؤتمر ليب 2025
ويواصل مؤتمر ومعرض “ليب 2025”، فعالياته اليوم الثلاثاء، ويختتم غدًا الأربعاء في الرياض. وسط مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم.
ويضم المؤتمر أكثر من 1800 علامة تجارية عالمية في مجال التكنولوجيا. تعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها التقنية.
علاوة على وجود أكثر من 1000 متحدث من الخبراء في مختلف مجالات التكنولوجيا. يقدمون رؤاهم وتجاربهم خلال ورش العمل والمحاضرات والجلسات النقاشية.
ورغم أن المؤتمر يستقطب هذا العدد الهائل من الشركات والمتحدثين العالميين، فإنه يولي اهتمامًا خاصًا بالشركات الناشئة.
كما يحتضن أكثر من 680 شركة ناشئة طموحة. تسعى لعرض أفكارها المبتكرة وجذب الاستثمارات.
من ناحية أخرى، يشكل الحضور الجماهيري الضخم لهذا المؤتمر علامة بارزة على أهميته ومكانته كأحد أبرز الأحداث التقنية في المنطقة.
ويسهم هذا الحدث الضخم في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار. إضافة إلى دوره في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وتشجيعه على تطوير الكفاءات المحلية بهذا القطاع الحيوي.

ما الذي يميز مؤتمر ليب 2025؟
يركز مؤتمر “ليب 2025” على التقنيات الناشئة التي تشكل عالمنا في السنوات القادمة. مثل: الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والواقع الافتراضي وتقنية البلوك تشين.
1. استشراف آفاق المستقبل:
يتميز المؤتمر بكونه منصة فريدة لاستشراف آفاق المستقبل في عالم التقنية، ويركز خاصة على التقنيات الناشئة التي يتوقع أن تحدث ثورة تقنية بمختلف القطاعات.
ويأتي في مقدمة هذه التقنيات، الذكاء الاصطناعي الذي يشهد تطورات متسارعة، وتقنية إنترنت الأشياء التي تربط الأجهزة والأنظمة ببعضها البعض. بالإضافة إلى الواقع الافتراضي، وتقنية البلوك تشين التي تتميز بالأمان والشفافية.
2. تشجيع الابتكار:
لا يكتفي المؤتمر بعرض أحدث التقنيات بل يشجع أيضًا على الابتكار من خلال تنظيم مسابقات وورش عمل وحاضنات أعمال.
وتوفر تلك الفعاليات فرصًا للمبتكرين والشركات الناشئة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع واقعية؛ ما يسهم في دفع عجلة التطور التكنولوجي.
3. شراكات إستراتيجية:
كما يتيح المؤتمر منصة مثالية للشركات الناشئة للتواصل مع المستثمرين والشركات الكبرى والمؤثرة في العالم؛ حيث يمكنهم عرض أفكارهم ومشاريعهم، والبحث عن فرص للتعاون والشراكة.
هذه اللقاءات يمكن أن تؤدي إلى توقيع اتفاقيات وشراكات إستراتيجية تسهم في نمو الشركات الناشئة وتوسعها.
4. تأثير اجتماعي إيجابي:
كذلك لا يقتصر دور المؤتمر على الجانب التقني والاقتصادي، بل يحرص أيضًا على إحداث تأثير إيجابي في المجتمع؛ من خلال تبني التقنيات لخدمة البشرية.
علاوة على ذلك يركز المؤتمر على استخدام التقنيات في مجالات، مثل: التعليم والصحة والبيئة. بهدف تحسين حياة الناس وتحقيق التنمية المستدامة.


