في مجتمعنا ومن خلال حياتنا الشخصية، يختار الكثير منا التطوع في المؤسسات الخيرية والعمل مع المنظمات غير الربحية، ذلك من أجل التواصل مع الآخرين، وتقديم الدعم، والمساهمة في تحسين البيئة المحيطة بنا. وهو ما يسمى بالاستثمار الاجتماعي.
من ناحية أخرى؛ إن المشاركة في المبادرات المحلية والأنشطة الاجتماعية تجبر أصحاب الامتيازات التجارية والشركات انتهاج سياسة الاستثمار الإجتماعي؛ ما يؤدي إلى الاهتمام بمعايير المجتمع والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية. 
الفرد جزء لا يتجزأ من المجتمع
بالتأكيد لكل لفرد انتماء واضح وجذور عميقه تجاه المجتمع الذي يخدمه ويعيش فيه؛ ما يسمح له بدعم القضايا الأكثر أهمية للمجتمعات المحيطة.
كما يتم ذلك من خلال التبرع للمنظمات غير الربحية المحلية والتطوع بوقتنا لتعزيز هذه الروابط والمساهمة في رفاهية مجتمعاتنا. وهذا يتلخص في الاستثمار الاجتماعي للأفراد والمجتمعات المدنية.
قدرات الفرد في المجتمع
إن ردّ الجميل لمجتمعنا بطريقة فعالة يعني أننا نبحث عن طرق جديدة للاستفادة من مهاراتنا وقدراتنا لإحداث تأثير إيجابي.
وسواء كان ذلك من خلال جمع التبرعات للقضايا القريبة من قلوب موظفينا أو التطوع لمساعدة العاملين الحاليين والمستقبليين على النجاح. فإننا نستخدم قدراتنا لدعم من حولنا والارتقاء بهم.
الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية
كما يجب أن يتمتع أفراد المجتمع نحن نتمتع ببصيرة ثاقبة. ذلك من أجل فهم احتياجات ومتطلبات مجتمعهم. بما يعني أنه يمكنهم اختيار دعم المبادرات التي تتماشى بشكل أفضل مع هذه الاحتياجات؛ ما يضمن أن يكون لجهودنا أكبر الأثر.
استثمارات الأفراد في المجتمع
أما بالنسبة لأصحاب المؤسسات والشركات التجارية، لديهم التزام طويل الأمد تجاه مجتمعاتهم. ذلك من خلال بناء علاقات دائمة والمساهمة في برامج العطاء المجتمعي المختلفة للمساعدة في جعل المجتمع وبالتالي الوطن أفضل.
دعم الأجيال الجديدة
إن دعم الجيل القادم من الطامحين في الحياة المهنية يلعب دورًا حيويًا؛ لدعم الأفراد الذين يسعون لتحقيق أحلامهم المهنية؛ ما يسهم في تخفيف العبء المالي للتعليم والتدريب.
العوائد سنوية والاستثمار الاجتماعي
يختار العديد من موظفي الشركات وموظفي الامتيازات التجارية التطوع بوقتهم للمنظمات غير الربحية المحلية خلال برنامج العطاء. بينما يفضل البعض التبرع لمؤسسة واحدة والتطوع لمؤسسات أخرى؛ ما يوسع نطاق دعمهم بشكل أكبر؛ إذ يساعد ذلك في إحداث فرق حقيقي والاستثمار في رفاهية المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها.
ومن الافت للنظر في الفترة الأخيرة أن أصبح لدى الشركات وأصحاب الامتيازات وعيًا كاملًا بأهمية الاستثمار الاجتماعي؛ إذ كرس أصحاب الامتياز جهودهم لدعم المنظمات غير الربحية المحلية، سواء من خلال التبرعات المالية أو الجهود التطوعية.
لذلك على كل فرد أن ينضم لشركة تقدّر مجتمعاتها حقًا. ذلك من خلال تقدير المسؤولية الاجتماعية السعي للارتقاء بالمجتمعات التي تخدمها، سواء على الصعيد المهني أو الشخصي.
المقال الأصلي: (من هنـا)


