من جانبه، أشار مؤسس شاومي” إلى أنه سيتم كذلك استثمار 13.5 مليار يوان. لتطوير الشركة الرقاقات المتطورة الخاصة بها في الهواتف المحمولة “إكس رينج أو 1”. كما أكد أن وحدة تصميم الرقائق التابعة لـ “شاومي” توظف حاليًا أكثر من 2500 موظف.
أزمة التعريفات الجمركية بين أمريكا والصين
جدير بالذكر أولًا أن التعريفة الجمركية هي ضريبة بنسبة مئوية محددة. ولكن تفرض على البضائع المستوردة إلى البلد. بمعنى آخر أن مجرد دخول البضاعة المستوردة إلى موانئ البلد. تحصل الحكومة من خلال مصلحة الجمارك نسبة الضريبة من المورد الذي يضيفها بدوره على سعر الشراء من المصدر.
وعلى غرار الضرائب، إن التعريفات الجمركية تؤثر بالسلب والإيجاب على الطرفين. ففي كثير من الأحيان تؤدي التعريفة إلى زيادة مضطردة في واردات الدولة المالية.
بينما تؤدي التعريفة في أحيان أخرى إلى خسارة الدخل بالنسبة للمواطن الذي يشتري البضاعة المجمركة؛ لأن المشتري هو الذي يدفع الرسم الجمركي في النهاية.
فعلى سبيل المثال، تصدر الصين إلى الولايات المتحدة بضائع بقيمة 500 بليون دولار في السنة الواحدة. ولكن بعد التعريفات الجمركية الأمريكية عليها ستصبح قيمتها 625 بليون دولار. الفائض البالغ 125 بليون دولار (الرسم الجمركي) يذهب كوارد للخزينة الأمريكية. ولكن يدفعه المواطن (المتبضع) من جيبه الخاص.
قالت وكالة بلومبرج، إن الصين لديها استعداد لإجراء محادثات تجارية مع الولايات المتحدة بشرط اتخاذ واشنطن خطوات من بينها إبداء مزيد من الاحترام.
من ناحية أخرى، أكد البيت الأبيض، أن الصين أوقفت صادرات 6 معادن نادرة لتعطيل إمدادات المكونات المركزية لمصنعي السيارات والطائرات في جميع أنحاء العالم.
وأعلنت الصين تعيين مفاوض تجارى جديد سيتولى دورًا محوريًا في أي محادثات مستقبلية لحل النزاع التجاري المتصاعد مع الولايات المتحدة.
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ حيث إن التعريفات الجمركية التي يفرضها دونالد ترامب نتج عنها ردود فعل عكسية وفورية.
كيف جسدت شاومي رد فعل الصين؟
الصين لا تقف مكتوفة الأيدي، وقامت الجمهورية الشعبية بفرض نسبة التعريفة التي تفرضها الولايات المتحدة على صادراتها للأسواق الأمريكية على الصادرات الأمريكية للأسواق الصينية. وبالتالي رجحت كفة الميزان التجاري بين البلدين لصالح الصين. التي تصدر نحو 500 بليون دولار من البضائع للأسواق الأمريكية في السنة الواحدة كما ذكرنا في أعلاه. بينما الصادرات الأمريكية للأسواق الصينية لا تتجاوز 145 بليون دولار في السنة.
وعلى غرار مكاسب الخزانة الأمريكية، تجلب التعريفة الجمركية الصينية التي أتت ردًا على الرسم الجمركي الأمريكي، نحو 35 بليون دولار في السنة للخزينة الصينية. ولكن يتحمل عبء دفعها المواطن الصيني.
ولكن سرعان ما قررت وزارة المالية الصينية خفض التعريفات الجمركية على السلع الأمريكية من 34% إلى 10%. ذلك وفقًا لما أفادت به الوزارة نقلًا عن وكالة رويترز الأمريكية. كما أفادت وزارة المالية الصينية، بتعليق معدل التعريفة الجمركية البالغة 24% على السلع الأمريكية لمدة 90 يومًا.
المقال الأصلي: من هنـا