قالت هدى العياف؛ الرئيس التنفيذي لجمعية آفاق خضراء البيئية، إن المشاركة في كوب 16 أتاح الفرصة لتبادل الأفكار والحلول والخبرات مع أطراف فاعلة من القطاعين العام والخاص غير الربحي.
وأضافت “العياف” في تصريح خاص لـ”رواد الأعمال“، أن الجلسات النقاشية التي جرت خلال كوب 16 هيأت المجال للوصول إلى حلول من أجل مكافحة التصحر. كما لفتت إلى أن جمعية آفاق خضراء هي جمعية مرخصة من قبل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. وكذلك تعمل تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة.
كما أشارت إلى أن الجمعية لديها العديد من الأنشطة والمبادرات في مجال مكافحة التصحر وحماية البيئة. وكذلك المباني الصديقة للبيئة أحد أبرز المبادرات التي أطلقتها الجمعية.
ولفتت “العياف” إلى أن المبادرة نفذت في 6 نماذج في مدينة الرياض، أربعة مساجد ومدرستان. وكذلك أكدت أن الجمعية جزءًا لا يتجزأ من مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.
أهداف مؤتمر COP 16
وكانت الجهود الهادفة لتعزيز قدرات العالم على مواجهة الجفاف محورًا جوهريًا على جدول أعمال مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض؛ حيث عقدت قمة “المياه الواحدة” رفيعة المستوى في الرياض خلال الثالث من ديسمبر؛ لمناقشة ندرة المياه العالمية والتحديات ذات الصلة.
واستهدفت هذه القمة، التي تم إعلانها على هامش مؤتمر الأطراف “كوب 28” بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، تعزيز حوكمة المياه العالمية. كما شارك بها كل من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ورئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا.
من ناحية أخرى، جذب منتدى مبادرة السعودية الخضراء، الذي انطلق على مدى يومي 2 و3 ديسمبر، المئات من صناع السياسات وقادة الأعمال والخبراء المتخصصين في هذا المجال من جميع أنحاء العالم.
ورحب جناح المبادرة بالمنطقة الخضراء في “كوب 16” الرياض بالزوار لاستكشاف التقدم الذي تم إحرازه في مساري الطاقة والبيئة من المبادرة ذاتها. إلى جانب تبادل أفضل الممارسات والتوقعات المستقبلية.
وجدير بالذكر أن مؤتمر الأطراف “كوب 16” الرياض يعد المؤتمر الأول لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما أنه الحدث الأول للاتفاقية الذي يتميز باستحداث مفهوم المنطقة الخضراء. إضافة إلى كونه أكبر مؤتمر متعدد الأطراف تستضيفه المملكة العربية السعودية في تاريخها.
ووفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر يؤثر تدهور الأراضي، فيما يقارب 40 % من المساحات على الأرض. ويمتد تأثيره ليطال حياة أكثر من 3.2 مليار شخص كل عام. في حين تتدهور 100 مليون هكتار من الأراضي. وذلك نتيجة زيادة وتيرة الجفاف وشدته بنحو الثلث منذ عام 2000.


