شهد جناح جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إقبالا كبيرًا من زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 33″، الذي بدأ يوم الخميس الماضي، والذي يعد مناسبة وطنية تمتزج في نشاطاتها عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر، ويسعى إلى التأكيد على هويتنا العربية الإسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه، ويستهدف إيجاد صيغة للتلاحم بين الموروث الشعبي بجميع جوانبه وبين الإنجازات الحضارية، التي تعيشها المملكة العربية السعودية، والعمل على إزالة الحواجز الوهمية بين الإبداع الأدبي والفني وبين الموروث الشعبي.
وأشاد الزوار بجناح الجامعة، الذي يبرز مبادراتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية ويقدم معلومات عن الجامعة ويعرف بنشأتها وتطورها وكلياتها وبرامجها ودورها في التنمية الوطنية.
من جانبه، أكد محمد الشهري؛ مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن مشاركة الجامعة كانت من خلال جناح خاص في موقع المهرجان، يقدم للزوار والمهتمين نبذة تاريخية عن الجامعة وتعريفًا ببرامج الجامعة ومبادراتها ومن خلال عدد من المطبوعات، كما يقدم للزوار عددًا من الهدايا التذكارية.
وأضاف الشهري أن جناح الجامعة يقدم عروضًا عبر الفيلم التسجيلي “الالتزام بالتميز” الذي يعرف بالجامعة وتخصصاتها وأقسامها الأكاديمية، كما يعرف الفيلم كافة زوار الجناح بمناحي تطور المدينة الجامعية ومراحل إنشائها.
وأوضح الشهري أن مشاركة الجامعة لهذا العام، تميزت بعرض عدد من العينات والمنتجات البحثية، مثل: عينات بترولية ومشتقات نفطية وأحافير وعينات صخرية من الحقول، مضيفًا أن اختيار مجسم “برج الجامعة” كنموذج في بوابة “بيت الخير” – جناح المنطقة الشرقية – بالجنادرية، هو تكريم للجامعة ومسيرتها وإنجازاتها، مشيرًا إلى أن الجامعة تعتز بهذا الإنجاز وتتطلع – من خلال سعيها الدائم للعطاء والتطوير في كافة المجالات العلمية والأكاديمية – أن تكون دائمًا عند مستوى تطلعات الحكومة الرشيدة وكافة أبناء الوطن وكل القطاعات والجهات التي تتعاون معها في المجالات المختلفة.


