نجح طلاب وطالبات الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض في تحقيق إنجاز نوعي ومتميز على الصعيد الدولي. وذلك بحصولهم على 11 ميدالية وجائزة متنوعة خلال مشاركتهم في فعّاليات الدورة الخمسين لـ “معرض جنيف الدولي للاختراعات” لعام 2025م.
وبحسب ما ذكرته وكالة “واس” فإن هذا الإنجاز اللافت يعد بمثابة شهادة حية على المستوى الرفيع الذي يتمتع به أبناء وبنات الوطن في المجالات العلمية والابتكارية. ويعكس الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لرعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم.
إشادة بالدعم القيادي والجهود التعليمية
وفي هذا الجانب أعرب الدكتور نايف بن عابد الزارع؛ المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض، عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز المشرف. مؤكدًا أن ذلك النجاح يجسد الاهتمام الكبير الذي تحظى به فئة الموهوبين من لدن القيادة الحكيمة. وحرصها الدائم على توفير كل السبل الكفيلة بصقل مواهبهم وتمكينهم من تحقيق منجزات وابتكارات فريدة تخدم الوطن وترفع رايته عاليًا في المحافل الدولية.
علاوة على ذلك أشاد الدكتور الزارع بالأداء المتميز للطلاب والطالبات المشاركين في معرض جنيف الدولي للاختراعات. وما أظهروه من مهارات وقدرات علمية فائقة. بالإضافة إلى ابتكاراتهم الخلاقة التي عكست مدى الجهد الدؤوب والمثمر الذي تبذله الطواقم الإدارية والتعليمية في مدارس منطقة الرياض.
تأكيد جودة المخرجات التعليمية
من ناحية أخرى يمثل هذا الإنجاز الدولي دلالة واضحة على جودة المخرجات التعليمية في منطقة الرياض. والبيئة التعليمية المحفزة التي يتم توفيرها للطلاب والطالبات. وتشجع على التفكير الإبداعي والابتكار.
وفي هذا السياق أكد الدكتور الزارع أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا تضافر جهود العديد من الأطراف. بدءًا من الطلاب والطالبات أنفسهم، مرورًا بأسرهم الداعمة، ووصولًا إلى المعلمين والمشرفين الذين قدموا لهم كل الدعم والتوجيه اللازم.
إبراز المهارات والقدرات العلمية
وفي حين تألق الطلاب والطالبات في عرض ابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم الدولية أظهروا مستوى عاليًا من الثقة بالنفس والقدرة على شرح أفكارهم ومشاريعهم بوضوح وإقناع.
ونالت هذه المهارات والقدرات العلمية إعجاب وتقدير أعضاء اللجنة، الذين أشادوا بمستوى الابتكار والأصالة في المشاريع المقدمة. كذلك أثبتت هذه المشاركات مدى الاهتمام المتزايد لدى الطلاب والطالبات بالبحث العلمي والتطوير التقني. وسعيهم الدائم للمساهمة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المختلفة.
رسالة إلهام للأجيال القادمة
ومن الضروري الإشارة إلى أن هذا النجاح يبعث برسالة قوية إلى جميع طلاب وطالبات المملكة. مفادها أن الطموح والعمل الجاد والإصرار على التميز هي مفاتيح تحقيق الإنجازات الكبرى على جميع الأصعدة.
كما أن هذه النماذج المضيئة من أبناء وبنات الوطن تمثل مصدر فخر واعتزاز للمملكة. وتدل على أن الاستثمار في التعليم ورعاية الموهوبين هو الاستثمار الأمثل لمستقبل مشرق ومزدهر.
تأكيد مواصلة دعم الموهوبين
في النهاية تؤكد الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض التزامها الراسخ بمواصلة تقديم كل أشكال الدعم والرعاية اللازمة للطلاب والطالبات الموهوبين. وتوفير البرامج والمبادرات التي تسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية والابتكارية.
إضافة إلى تمكينهم من المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية. بما يخدم رؤية المملكة الطموحة وتطلعاتها نحو بناء جيل واعد ومتمكن قادر على المساهمة في نهضة الوطن وتقدمه.


