انطلقت، صباح اليوم، فعاليات النسخة الثانية من منتدى “عسير للاستثمار”، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز؛ أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة.
وذلك في مقر جامعة الملك خالد بالفرعاء في مدينة أبها، تحت شعار: “عسير تزدهر.. استثمر الآن”. وسط حضور رفيع المستوى من الوزراء، وكبار المسؤولين، والمستثمرين والخبراء من داخل المملكة وخارجها.
منتدى “عسير للاستثمار”
ووفقًا لما نشرته صحيفة “سبق” الإلكترونية يأتي المنتدى امتدادًا لجهود هيئة تطوير منطقة عسير الرامية إلى ترسيخ موقع المنطقة كوجهة استثمارية رائدة. حيث يستقطب الحدث هذا العام ما يزيد على 1500 ضيف من قادة القطاعات والمستثمرين وصناع القرار. لمناقشة سبل تحسين البيئة الاستثمارية، وتحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جلسة وزارية تدشّن أعمال المنتدى
علاوة على ذلك افتتحت فعاليات المنتدى بجلسة وزارية نوعية حملت عنوان “عسير تشرق.. وجهة استثمارية على خريطة العالم”. بمشاركة أحمد الخطيب؛ وزير السياحة، والمهندس عبد الله السواحه؛ وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وعبد الله العطية؛ وزير الشؤون البلدية القطري. إذ ناقش المتحدثون دور البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتنظيم الفعاليات الكبرى. ومنها ترشيح أبها لاستضافة كأس العالم 2034، في دعم التنمية الاقتصادية للمنطقة.
من ناحية أخرى شارك الدكتور ماجد القصبي؛ وزير التجارة، في المنتدى؛ من خلال كلمة تناول فيها أداء القطاع التجاري بعسير. وأبرز مبادرات الوزارة لتسهيل تجربة المستثمر وتحفيز بيئة الأعمال. كما سلط الضوء على دور الغرف التجارية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بالمناطق الواعدة.
الأسواق المالية ودورها التنموي
كذلك ألقى محمد القويز؛ رئيس هيئة السوق المالية، كلمة مهمة تناول فيها تمكين المناطق من خلال أدوات الأسواق المالية، وآليات التمويل المتاحة. إلى جانب استعراض أبرز التحديثات التشريعية والتنظيمية الداعمة لجذب الاستثمارات النوعية وتعزيز النمو المستدام.

في حين تضمّن المنتدى 5 جلسات رئيسة تناولت أبرز الفرص الاستثمارية في مجالات السياحة، والتقنية، والبنية التحتية، والاقتصاد الإبداعي. كما تم استعراض دور صندوق الاستثمارات العامة في دفع التنمية الإقليمية. عبر مشاريعه الكبرى وشركاته التابعة التي تسهم في تسريع وتيرة النمو وتعزيز الاستدامة.
إطلاق مشاريع إستراتيجية جديدة
كما شهد المنتدى إعلان إطلاق شركة “قمم السراة” كذراع استثمارية تعني بتطوير الأراضي وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين. إلى جانب الكشف عن مجموعة من المشاريع النوعية التي تعرض لأول مرة. والتي يُرتقب أن تسهم في ترسيخ مكانة عسير على الخريطة الاقتصادية الوطنية والدولية.
بينما عُقدت على هامش المنتدى ورش عمل تخصصية ناقشت محاور التمويل السياحي، وتمكين المستثمرين، وتحسين التشريعات؛ واستكشاف الفرص الواعدة. كما صاحب الفعاليات معرض استثماري متنوع، وركن للجهات الداعمة، وسط توقعات بتوقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات بين القطاعين العام والخاص. في خطوة تؤكد أن عسير تمضي بثقة نحو مستقبل اقتصادي مشرق.


