كلَّف الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. رئيس اللجنة العليا لأعمال الوزارة بالحج والعمرة والزيارة، 300 من العلماء والدعاة وطلبة العلم للعمل في حملات حجاج الداخل لعام 1446هـ. لتقديم الفتاوى الشرعية المتعلقة بالحج والعمرة والزيارة، وإلقاء الدروس والمحاضرات العلمية. والكلمات التوجيهية للحجاج في مقارّ تواجدهم بمكة المكرمة، ومنطقة المشاعر المقدسة طوال أيام الحج.
الشؤون الإسلامية
ويأتي هذا التكليف في إطار اختصاص وزارة الشؤون الإسلامية في اعتماد وتكليف الدعاة لتقديم الوعي الإسلامي القائم على منهج الوسطية والاعتدال للحجاج. كما يهدف هذا التكليف إلى ضبط كل ما يتعلق بتوجيه الحجاج وإرشادهم، ونشر الوعي بأهمية تحقيق مقاصد الحج، وتوفير كافة أوجه الدعم لهم خلال رحلتهم الإيمانية. وفقا لوكالة الأنباء السعودية”واس”.
كما يأتي ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة. كما يسهم في تحقيق أهداف برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030؛ الذي يهدف إلى تيسير أداء فريضتي الحج والعمرة على أكمل وجه.
فيما أجرت وزارة الحج والعمرة محاكاة عملية شاملة لخطة النقل والتفويج لرمي جمرة العقبة. وذلك في إطار استعداداتها لموسم حج 1446هـ.
ووفقًا لما أوردته وزارة الحج والعمرة، في بيانٍ لها نشرته صحيفة سبق الإلكترونية، استغرقت هذه المحاكاة 120 دقيقة. وشملت تفويج 1144 فوجًا بإجمالي 215,072 حاجًا، بدءًا من بوابة المخيمات وصولًا إلى منشأة الجمرات.
تركيز على التتبع الدقيق لحركة الحشود
في حين ركزت المحاكاة بشكلٍ مكثف على مراقبة وتتبع حركة الأفواج خلال مراحل الاستعداد والانطلاق والتأخر والوصول. وتم ذلك باستخدام أدوات تقنية دقيقة، أبرزها: تطبيق التفويج، والتوأم الرقمي. بالإضافة إلى لوحات المعلومات التفاعلية، ومنصة النفور الرقمية التي ساهمت في رصد دقيق لكل حركة.
وتأتي هذه التجربة في صميم جهود الوزارة الحثيثة للتأكد من الجاهزية التامة للخطط التشغيلية لموسم الحج 1446هـ.
علاوة على ذلك تهدف المحاكاة إلى ضمان انسيابية حركة الحشود في المشاعر المقدسة. ما يسهم في توفير تجربة حج آمنة ومريحة لضيوف الرحمن.
أهمية التفويج في إدارة الحشود
من ناحية أخرى يعد التفويج إحدى الركائز الأساسية في إدارة الحشود الكبيرة خلال موسم الحج، خصوصًا في مناطق مثل الجمرات التي تشهد كثافة بشرية عالية. في حين أن دقة التخطيط والتنفيذ تسهم بشكلٍ مباشر في تجنب الازدحام وتقليل المخاطر.
كذلك يعكس استخدام التقنيات الحديثة، مثل: التوأم الرقمي ولوحات المعلومات التفاعلية، مدى التزام الوزارة بتسخير أحدث الابتكارات لخدمة الحجاج. بينما توفر هذه الأدوات بيانات فورية ودقيقة تساعد على اتخاذ القرارات الصحيحة أثناء إدارة الحشود.


