كشفت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، اليوم الاثنين، عن استضافة مدينة الرياض لفعالية CoMotion Global خلال الربع الأخير من عام 2025. تعد هذه الاستضافة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. ما يمثل نقلة نوعية في قطاع الفعاليات بالمملكة ويعزز مكانتها على الساحة الدولية.
وتأتي هذه الاستضافة انعكاسًا لجهود الهيئة المتواصلة في تطوير قطاع الأعمال واستقطاب الفعاليات المؤثرة عالميًا، حسبما أفادت صحيفة “سبق”.
هذه الخطوات تتكامل ضمن إستراتيجية المملكة الطموحة لترسيخ مكانتها كمركز دولي رائد لقطاع الفعاليات والمؤتمرات. بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
نضج قطاع الفعاليات وجذب الاستثمارات
تعتبر هذه الخطوة مؤشرًا واضحًا على نضج قطاع الفعاليات في المملكة وأهميته المتزايدة على المستوى الدولي.وهذا القطاع هو أحد المحركات الرئيسية لتحقيق مستهدفات الرؤية؛ من خلال تمكين الابتكار، وتبادل المعرفة، وجذب الاستثمارات في القطاعات التحولية.
علاوة على ذلك تُبرز استضافة فعالية بهذا الحجم قدرة المملكة على تنظيم واستقبال الأحداث العالمية الكبرى؛ ما يفتح الباب أمام المزيد من الفرص الاقتصادية والشراكات الدولية.
نخبة من القادة العالميين
كذلك من المقرر أن تجمع نسخة الرياض من “CoMotion Global” نخبة من القادة العالميين في مجالات حيوية. مثل: البنية التحتية، والاستدامة، والتقنيات الحضرية، والتنقل الذكي. ويتيح المنتدى فرصة فريدة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات العالمية.
كما يتم عقد جلسات حوارية عالية المستوى، وتقديم عروض ابتكارية، بالإضافة إلى فرص تواصل إستراتيجية بين المشاركين. في حين تسلط الفعالية الضوء على المشاريع الوطنية العملاقة واستثمارات المملكة الضخمة في البنية التحتية الذكية، مثل: مشروع نيوم والقدية.
تجسيد التوجه الاستراتيجي المتكامل
وتجسد استضافة “كوموشن” التوجه الإستراتيجي المتكامل للمملكة في جذب الفعاليات الكبرى. من خلال الترويج المدروس، وتقديم حوافز نوعية للمنظمين والمشاركين. وتطبيق رؤية طموحة تضع المملكة في صدارة المشهد العالمي.
بينما شهد قطاع الفعاليات والمؤتمرات في المملكة نموًا ملحوظًا تجاوز 44% خلال السنوات الخمس الماضية. وهو ما يعكس حيوية القطاع وقدرته على استقطاب اهتمام عالمي متزايد.
ومن المتوقع أن تستقبل المملكة أكثر من 8 ملايين زائر أعمال سنويًا بحلول عام 2030؛ ما يبرز الأثر الاقتصادي الكبير لهذه الفعاليات.


