كشفت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عن قبول 78,376 متدربًا ومتدربة في مختلف برامجها التدريبية. وذلك خلال الفصل التدريبي الأول من العام الحالي، في خطوة تعكس الإقبال المتزايد على التعليم التقني والمهني في المملكة.
وشمل القبول: الكليات التقنية للبنين والبنات، والمعاهد الصناعية، ومعاهد العمارة والتشييد الثانوية. بالإضافة إلى معاهد التدريب المهني في السجون، على مستوى مناطق المملكة كافة، وفقًا لما ذكرته صحيفة “سبق”.
توسع في البرامج لمواكبة سوق العمل
وفي هذا الجانب أوضح الدكتور عادل بن حمد الزنيدي؛ نائب المحافظ للتدريب، أن المؤسسة عملت على التوسع في تقديم البرامج التدريبية النوعية. وزيادة الطاقة الاستيعابية فيها؛ بهدف مواكبة احتياجات سوق العمل ومتطلبات المرحلة التنموية في المملكة.
علاوة على ذلك تأتي هذه الخطوة في سياق إستراتيجية شاملة تهدف إلى دعم الكفاءات الوطنية، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للمساهمة الفاعلة في الاقتصاد. بما يتوافق مع أهداف التنمية الشاملة لرؤية المملكة 2030.
جهود مبكرة لتهيئة البيئة التدريبية
كذلك بدأت المؤسسة استعداداتها للعام التدريبي الحالي منذ وقت مبكر؛ من خلال وضع خطة تنفيذية شاملة. شملت: تطوير وتهيئة الأنظمة الإلكترونية، وإتاحة الخدمات الذاتية للمتدربين والمتدربات قبل بدء الفصل بوقت كاف.
بينما أشار الدكتور الزنيدي إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في تسهيل عملية القبول والتسجيل على الطلاب الجدد. وضمان انتقالهم بسلاسة إلى الحياة الأكاديمية والتدريبية في منشآت المؤسسة.
تسهيلات إلكترونية وبرامج إرشادية
كما أتاحت المؤسسة تسجيل الجداول للمتدربين والمتدربات قبل بداية الفصل على فترتين. ما منحهم مرونة أكبر في اختيار المقررات التدريبية التي تتوافق مع خططهم الأكاديمية والمهنية.
من ناحية أخرى أعدت المؤسسة برامج تهيئة للمستجدين في جميع المنشآت التدريبية. بهدف تعريفهم بالبيئة التدريبية الجديدة، وشرح الأنظمة واللوائح، وتوجيههم لاختيار المسار المهني الأنسب لهم.
إحصاءات تعكس حجم الإقبال
في إطار ذلك بلغ إجمالي عدد المتدربين والمتدربات المقيدين في مختلف برامج المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 226,110 في الفصل الأول من العام الحالي. ما يؤكد حجم المؤسسة ودورها الكبير في قطاع التدريب.
كما تعكس أرقام القبول المرتفعة الإقبال المتنامي من قبل الشباب السعودي على برامج التدريب التقني والمهني. وهو ما يدل على وعيهم بأهمية هذه المسارات في الحصول على فرص وظيفية مجزية.
دور محوري في التنمية الشاملة
كذلك تؤدي المؤسسة دورًا محوريًا في تنمية رأس المال البشري. من خلال تقديم برامج تدريبية تواكب أحدث التطورات التقنية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة.
من ناحية أخرى يؤكد هذا الإقبال والنجاح في استقطاب أعداد كبيرة من الطلاب الجدد المكانة المرموقة التي تحظى بها المؤسسة. ودورها الحيوي في بناء جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على دفع عجلة التنمية في المملكة.


