قال بنك جولدمان ساكس إن توقعاته بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية تم تأجيلها إلى ديسمبر 2026 ومارس 2027، بدلًا من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى خفض في سبتمبر وديسمبر من العام الجاري.
في حين أرجع ذلك إلى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح البنك أن استمرار الصراع في المنطقة -الذي دخل أسبوعه العاشر- أدى إلى زيادة أسعار الطاقة عالميًا. ما أبقى الضغوط التضخمية مرتفعة ودفع صناع السياسة النقدية إلى توخي الحذر.
وأشار إلى أن انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى المستهلكين سيُبقي معدل التضخم الأساسي -وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي- قريبًا من مستوى 3% على أساس سنوي، وهو أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
بينما أضاف أنه لكي يبدأ الفيدرالي في خفض الفائدة خلال العام الجاري، سيكون من الضروري أن تتراجع معدلات التضخم الشهرية بعد انحسار صدمة النفط، إلى جانب حدوث تباطؤ إضافي في سوق العمل.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قرر تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه يوم 29 أبريل، في تصويت منقسم بلغ 8 مقابل 4، وهو الأكبر منذ عام 1992. ما يعكس حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم.
وتتوقع الأسواق بقاء أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% حتى نهاية العام، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وأشار البنك إلى أنه في حالة لم نشهد سوق العمل ضعفًا كافيًا خلال 2026، فقد يتم تأجيل الخفض إلى عام 2027، مع تنفيذ خفضين فقط، بالتزامن مع عودة التضخم إلى مستهدف 2%.
المصدر: رويترز


