قال المستثمر الأمريكي الشهير مايكل باري، المعروف بتوقعه أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة، إن سوق الأسهم باتت تتحرك بطريقة غير منطقية. مشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم يشبه إلى حد كبير «الأشهر الأخيرة من فقاعة 1999-2000».
وأضاف «باري» أن الأسهم لم تعد تتفاعل مع البيانات الاقتصادية مثل الوظائف أو ثقة المستهلك؛ بل تتحرك فقط لأنها كانت ترتفع بالفعل. في إشارة إلى حالة من الزخم غير المستند إلى أساسيات واضحة.
سوق منفصل
وأوضح «باري» أن التركيز المفرط على الذكاء الاصطناعي أصبح السمة الأبرز في الأسواق، قائلًا إن «الحديث عن الذكاء الاصطناعي مستمر بلا توقف، ولا أحد يتحدث عن أي شيء آخر».
وأشار إلى أن حركة السوق أصبحت منفصلة عن المؤشرات الاقتصادية التقليدية. في وقت يسجل فيه مؤشر «إس آند بي 500» مستويات قياسية جديدة.
فقاعة محتملة
وقارن «باري» الأداء الحالي لمؤشر «فيلادلفيا للرقائق» بموجة الصعود التي سبقت انهيار أسهم التكنولوجيا في مارس 2000. موضحًا أن نمط الارتفاع الحالي يثير مخاوف مشابهة لتلك الفترة.
وارتفع المؤشر بأكثر من 10% خلال أسبوع واحد، مسجلًا مكاسب قوية منذ بداية العام. مدفوعًا بالطلب المتزايد على أسهم الذكاء الاصطناعي وشركات الرقائق.
زخم متسارع
ويأتي ذلك وسط تدفق استثمارات ضخمة نحو الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال العامين الماضيين. ما دفع المؤشرات الأمريكية الرئيسة إلى تسجيل مستويات قياسية متكررة.
كما قاد قطاع أشباه الموصلات وشركات التكنولوجيا العملاقة موجة الصعود، مدعومًا بحماس واسع تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
تحذيرات أخرى
ولم يكن «باري» الوحيد في إطلاق التحذيرات. إذ أشار المستثمر بول تيودور جونز أيضًا إلى تشابهات بين الوضع الحالي وفترة ما قبل انفجار فقاعة الإنترنت. مؤكدًا أن السوق قد يواصل الصعود لفترة قبل أي تصحيح محتمل.
لكن «جونز» حذر في الوقت نفسه من أن أي تصحيح مستقبلي قد يكون حادًا إذا استمرت التقييمات في الارتفاع.
المصدر: CNBC


