انطلقت أعمال النسخة الثانية من المنتدى العربي للمناخ في دبي اليوم الاثنين، والذي يستمر حتى 14 نوفمبر الجاري.
وفي الكلمة الافتتاحية وجه الأمير عبد العزيز بن طلال آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، الشكر للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الدعم الكبير الذي يلقاه المنتدى العربي للمناخ في نسخته الثانية، وذلك قبيل أسبوعين من انطلاق أعمال قمة المناخ COP28.
المنتدى العربي للمناخ
وقال الأمير عبد العزيز بن طلال آل سعود إن المنتدى العربي للمناخ محفل علمي مدني دشنته الشبكة بالشراكة مع “أجفند” تحت مظلة جامعة الدول العربية العام الماضي في القاهرة، كآلية عربية دورية الانعقاد تستهدف مناقشة التحديات التنموية التي يفرضها تغير المناخ في المنطقة العربية، والبحث عن حلول مناخية محلية مبتكرة للحد من آثاره وتداعياته في دولنا العربية.
وأضاف، خلال خلال كلتمه الافتتاحية، “إننا في أجفند ومؤسساته التنموية نلتزم بالعمل عبر الحدود والقطاعات لتميكن صغار المزارعين، وتعزيز قدراتهم على الصمود، وضمان تنميتهم الاجتماعية، ليس لتأمين الغذاء للأجيال القادمة فحسب بل لبناء مستقبل مستدام ومزدهر لدولنا العربية”.
وأشار الأمير عبد العزيز إلى أن خبرة “أجفند” كشفت عن أن الوصول إلى هذا النطاق الواسع من خدمات صغار المزارعين يكون سهلًا إلى حد كبير من خلال إشراك منظمات المجتمع المدني، وما توفره من مساحات لاحتواء صغار المزارعين ومنتجي الغذاء عبر تنظيمهم وسماع أصواتهم.
وبيّن أن الزراعة تساهم بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية، متابعًا: “رغم هذا توجد تحديات معقدة تهدد فرص ازدهارها وزيادة إنتاجيتها واستدامتها، وهو ما سينعكس سلبًا على الأمن الغذائي العربي.
وأكد سمو الأمير أن الاجتماع العربي اليوم يستهدف معالجة كارثة تواجه البشرية، ألا وهي “التغير المناخي” الذي يلقي بظلاله وتداعياته السلبية على مختلف مناحي الحياة، خاصة في عالمنا العربي الذي يقع ضمن أكثر الأقاليم هشاشة وتضررًا من الاحتباس الحراري.


