أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان؛ وزير الطاقة، أهمية تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وأمن الطاقة وجهود مواجهة التغير المناخي.
جاء ذلك على هامش الاجتماع الوزاري الخامس عشر للطاقة النظيفة، والاجتماع الوزاري التاسع لمبادرة مهمة الابتكار، في مدينة فوز دو إيغواسو البرازيلية.
وشارك وزير الطاقة باجتماعات مجموعة العمل الخاصة بالتحولات في مجالات الطاقة. والاجتماع الوزاري الخامس عشر للطاقة النظيفة، والاجتماع الوزاري التاسع لمبادرة مهمة الابتكار.
مناقشة سياسات التحول إلى طاقة مستدامة

وتناولت الاجتماعات مناقشة سياسات التحول إلى طاقة مستدامة، والانتقال العادل في مجال الطاقة. وذلك في إطار جهود مجموعة العشرين لتعزيز التعاون الدولي لتحقيق الاستدامة البيئية، ودعم الابتكارات في مجالات الطاقة النظيفة. وفق وكالة “واس”.
ريادة المملكة في تقنيات الكربون
وأشار الأمير عبد العزيز بن سلمان، إلى ريادة المملكة في تقنيات الكربون. مؤكدًا طموحها لأن تكون قدوة في استخدام تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون، ورائدة عالميًا في إنتاج وتصدير الطاقة النظيفة.
كما استعرض جهود المملكة في زيادة قدرتها على إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة. والتي من المتوقع أن تصل إلى حوالي 44 جيجاواط بحلول نهاية عام 2024.
وزير الطاقة يستعرض مشاريع الطاقة النظيفة
وتحدث الأمير عبد العزيز بن سلمان، عن مشاريع الطاقة النظيفة في المملكة، مثل إنشاء مركز لإنتاج الهيدروجين في مدينة رأس الخير الصناعية.
بالإضافة إلى إنشاء مشروع ضخم لالتقاط وتخزين الكربون بطاقة استيعابية تبلغ 9 ملايين طن سنويًا بحلول عام 2027.
كما تعكس هذه الجهود التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في مجال الطاقة العالمي. من خلال تنويع مصادر الطاقة، والاستثمار في الطاقة المتجددة، وتقليل الانبعاثات الكربونية.


