أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، أن القطاع التربوي والثقافي والعلمي يتمتع برعاية واهتمام من القيادة؛ حيث يعتبر جزءًا أساسيًا من رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
المؤتمر العام الـ 42 لمنظمة اليونسكو في باريس
وأضاف “بن فرحان”، خلال كلمته يالمؤتمر العام الـ 42 لمنظمة اليونسكو في باريس، أن هذه الرؤية ساهمت في دعم الجهود الدولية لتعزيز التعليم والثقافة والعلوم، واستخدمت إمكانياتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ من خلال إطلاق برنامج لتطوير القدرات البشرية لمواءمة نتائج التعليم مع احتياجات سوق العمل.
وأكد حرص المملكة على المشاركة الفاعلة في منظمة اليونسكو؛ بالتواجد في عدد من المجالس التنفيذية، ونتيجة لشراكتنا وإطلاق 6 مشاريع ريادية للحفاظ على التراث الثقافي حول العالم، وذلك من خلال الصندوق السعودي في اليونسكو لدعم الثقافة والتراث، وتم تكريم المملكة بتنظيم لجنة التراث العالمي للدورة الموسعة الـ 45، والتي أدت إلى تسجيل 42 موقعًا تراثيًا عالميًا.
جهود المملكة في قطاع الثقافة
واستعرض الوزير الجهود السعودية في قطاع الثقافة بإطلاق مؤشر الثقافة في العالم الإسلامي بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”؛ لمراقبة التطور الثقافي في العالم الإسلامي وفقًا لمعايير اليونسكو لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المملكة تحققت تقدمًا كبيرًا في المجال الرقمي؛ حيث حصلت على المركز الأول عالميًا في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي في عام 2023، وحصلت على المركز الثاني في مجموعة العشرين، وارتفعت 20 درجة في المؤشر العام، وتقدمت 86 درجة في مجال النظام البيئي الرقمي لتصبح الأولى في مجموعة الدول.
اقرأ أيضًا:
نسبة مرتفعة.. اعتماد شركات الشرق الأوسط على التقنية السحابية
ولي العهد: نحن أمام كارثة إنسانية تشهد على فشل المجتمع الدولي


