قال ماجد الحقيل وزير البلديات والإسكان. اليوم الاثنين. إن نسبة تملك السعوديين للمساكن تجاوزت 65% حتى نهاية 2024. مشيرًا إلى أن حجم القروض العقارية للأفراد والشركات بلغ 961 مليار ريال حتى الربع الثاني 2025.
وأضاف أن تحديث نظام تملك الأجانب يعزز الثقة ويفتح استثمارات نوعية في السوق السعودي.
وتابع: إن المدن الرئيسة تحتاج إلى 1.5 مليون وحدة سكنية حتى 2030.. و46% من الطلب في الرياض، التي تستحوذ على 731 ألف وحدة سكنية ضمن خطط التوسّع حتى 2030.
وأضاف الحقيل خلال معرض سيتي سكيب العالمي 2025 الذي افتتح اليوم في الرياض: أن أنشطة العقار والتشييد والبناء تمثل 13.8% من الناتج المحلي حتى الربع الثاني 2025.
معرض سيتي سكيب
كما أشار إلى أن معرض سيتي سكيب منصة وطنية وعالمية تُجسّد روح رؤية السعودية، وتضع الإنسان في قلب التخطيط الحضري.
وكشف الحقيل عن إطلاق ثلاثة مؤشرات تنظيمية لمراقبة السوق: التضخم السعري – معدل الإيجار للدخل – نسبة الشواغر.
وأفاد بأن قراءات السوق في جدة والدمام ومكة المكرمة لا تستدعي إجراءات جديدة لرسوم الأراضي أو ضوابط الإيجارات في المدى القصير والمتوسط.
ونوه بنشر المواصفات الفنية لمعايير الترميز مطلع 2026 لتمكين شركات PropTech من بناء حلول متوافقة، مشيرًا إلى أن العقار السعودي يتحول إلى قطاع رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والبناء الحديث والواقع المعزز.
وظائف التشييد والبناء
وأوضح أن أنشطة التشييد والبناء والعقار أسهمت بـ 15.5% من الوظائف في السعودية.
وأشار إلى أن السعودية تُطلق أول معايير ترميز عالميًا لتحويل الملكيات العقارية إلى رموز رقمية، لافتًا إلى أن المملكة من أوائل الدول التي تُقنّن أنظمة ولوائح القطاع العقاري في معيار رقمي لتحويل الملكيات إلى أصول مُرمّزة.
معايير الترميز
وأضاف أن الترميز يجعل الملكيات قابلة للقراءة الآلية والربط المشفر بالسجلات العقارية الرسمية.
وأوضح أن التقنيات العقارية توسع قاعدة المستثمرين وتزيد السيولة وتسرّع تمويل المشاريع، مشيرًا إلى أن السعودية اليوم تقود التحول العالمي في البنية التحتية الرقمية للعقارات.
ولفت إلى أن “سيتي سكيب” أصبح موسم العقار في المملكة والمنطقة ومنصة تجمع المطورين والمستثمرين، مشيرًا إلى أن السعودية تبني مستقبلًا عمرانيًا يقوم على الابتكار والكفاءة والاستدامة.


