تعقد هيئة تطوير بوابة الدرعية، الأربعاء 22 نوفمبر الجاري، ثاني لقاءات الدرعي لريادة الأعمال والذي يناقش دور ريادة الأعمال في الحفاظ على الإرث الثقافي وبناء نماذجٍ أعمال مستدامة، وذلك بالتعاون مع هيئة منشآت، في الدرعية.
ويمكن التسجيل في اللقاء الذي تتحدث فيه سمو الأميرة طرفة آل سعود؛ مدير عام مساعد العناية المتحفية و البرامج، هيئة تطوير بوابة الدرعية، ولجين العبيد؛ الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تسامي، من (هنــــــــــــــــــا).
وتعمل الهيئة على تحويل الدرعية إلى واحدة من أعظم الوجهات العالمية، ومكانًا لتجمع العالم بأسره، لتستمر الدرعية مصدر فخرٍ، ومنارة إعتزازٍ لكل السعوديين.
تعلن #بوابة_الدرعية بالشراكة مع #منشآت عن عقدها ثاني لقاءات #الدرعية_لريادة_الأعمال حول دور ريادة الأعمال في الحفاظ على الإرث الثقافي لنماذجٍ مستدامة، تتحدث فيها الأميرة طرفة آل سعود، والأستاذة لجين العبيد، في #الدرعية، أرض الإلهام والابتكار.
سجل حضورك:https://t.co/MSGzV5gJqa pic.twitter.com/sQ0QcQ27sk
— هيئة تطوير بوابة الدرعية (@DGDA_SA) November 19, 2023
هيئة منشآت
وتعمل هيئة منشآت على إعداد وتنفيذ ودعم برامج ومشاريع لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار، وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت، وتحفيز مبادرات قطاع رأس المال الجريء، إلى جانب وضع السياسات والمعايير لتمويل المشاريع التي تُصنف بأنها مشاريع صغيرة ومتوسطة، وتقديم الدعم الإداري والفني للمنشآت ومساندتها في تنمية قدراتها الإدارية والفنية والمالية والتسويقية والموارد البشرية وغيرها.
وتتلخص أهداف الهيئة في تنظيم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته وفقًا لأفضل الممارسات العالمية؛ لرفع إنتاجية هذه المنشآت وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030م.
وتعمل أيضًا على دعم إنشاء شركات متخصصة في التمويل، وتفعيل دور البنوك وصناديق الإقراض وتحفيزها لأداء دور أكبر وفعال في التمويل والاستثمار بالمنشآت، وإنشاء ودعم البرامج اللازمة لتنمية المنشآت، إضافة إلى إنشاء مراكز خدمة شاملة للمنشآت لإصدار جميع المتطلبات النظامية لها ونحوها؛ من خلال المشاركة الفعلية والإلكترونية للجهات العامة والخاصة ذات العلاقة.
وتحرص هيئة منشآت على إزالة المعوقات الإدارية والتنظيمية والفنية والإجرائية والمعلوماتية والتسويقية التي تواجه المنشآت بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وإيجاد حاضنات للتقنية وحاضنات للأعمال وتنظيمها، إضافة إلى وضع برامج ومبادرات لإيجاد فرص استثمارية للمنشآت والتعريف بها، والعمل على نقل التقنية ذات الصلة وتوطينها لتطوير أداء هذه المنشآت وإنتاجيتها، ويشمل ذلك سلاسل الإمداد.
اقرأ أيضًا:


