أعلنت شركة «أبل»، مؤخرًا، عن مجموعة هواتفها الجديدة، وكان أبرزها آيفون 17 (iPhone 17)، الذي جاء مزودًا بنظام كاميرا أمامية ثوري بدقة 18 ميجابكسل، يعرف باسم «سنتر ستيج» (Center Stage).
وتهدف «أبل» من خلال هذا النظام إلى نقل فن التقاط السيلفي إلى مستوى احترافي غير مسبوق.
«آيفون 17» يعيد ابتكار فن السيلفي
ووفقًا لـ«أبل»، التقط مستخدمو آيفون حول العالم أكثر من 500 مليار صورة سيلفي خلال العام الماضي. وهو رقم غير مسبوق يعكس حجم الاعتماد على هذه الميزة. ومع آيفون 17، تسعى الشركة إلى الارتقاء بهذه التجربة عبر دمج تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة وقدرات تصوير غير مألوفة في الهواتف الذكية.
كاميرا أمامية ذكية بدقة 18 ميجابكسل
ويمتاز «آيفون 17» بكاميرا أمامية جديدة كليًا تضم مستشعرًا مربّع الشكل بدقة 18 ميجابكسل. أي أكثر بستة ميجابكسل من الجيل السابق. وبفضل هذه التقنية، لم يعد المستخدم بحاجة إلى تدوير الهاتف بين الوضعين الأفقي والعمودي؛ إذ يمكنه التبديل بينهما بلمسة واحدة فقط، مع الحفاظ على جودة الصورة وثباتها حتى أثناء الحركة.

مزايا ذكية لعصر صناع المحتوى
بفضل الذكاء الاصطناعي وعدد البكسلات الإضافي. يضبط «آيفون 17» الإطار تلقائيًا للحفاظ على وجه المستخدم في الصورة بثبات. كما يوسّع الإطار تلقائيًا إذا دخل أشخاص آخرون المشهد.
ويتيح الهاتف أيضًا تصوير فيديو مزدوج من الكاميرتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه، وهي ميزة مثالية لعشاق مقاطع «حديث الكاميرا» وصناع المحتوى على المنصات الاجتماعية.
نقلة نوعية في جودة مقاطع السيلفي
ولا يقتصر الأمر على تحسين الصور الثابتة؛ بل ترتقي مقاطع الفيديو الذاتية أيضًا إلى مستوى احترافي مع «آيفون 17». ما يمنح صناع المحتوى ومؤثري وسائل التواصل دفعة كبيرة في جودة أعمالهم.
علاوة على ذلك، ترى «أبل» أن هذا الابتكار سيعزز مكانة هواتفها بين صناع المحتوى حول العالم. كما يدفع المنافسين إلى تبني معايير تصوير جديدة.

«أبل» ترسم ملامح المستقبل بكاميرا «آيفون 17» الأمامية
وأخيرًا ومن خلال هذه الخطوة، لا تضمن «أبل» فقط جذب المؤثرين إلى أجهزتها الأحدث؛ بل تسهم في إعادة تشكيل أساليب التسويق الرقمي عبر العالم.
كما يبدو أن هاتف آيفون الجديد سيكون نقطة تحول في عالم السيلفي، محولًا الصور من مجرد لقطات عابرة إلى أعمال فنية حقيقية.
المصدر: (هنـــــــا)


