أعلن عبد الله بن عبد العزيز الربيعة؛ المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الأحد، إطلاق عدد من المشاريع الإنسانية الجديدة في سوريا.
مشاريع إنسانية جديدة دعمًا للشعب السوري
وأوضح “الربيعة”، خلال تواجده في سوريا، أن زيارته تستهدف تدشين وتوقيع عدد من البرامج والمشاريع الإغاثية والإنسانية والتطوعية. بالإضافة إلى تسيير جسر إغاثي بري. لرفع الضرر واستعادة الأمن الغذائي والخدمات الأساسية. بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وأشار المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية، إلى أن المركز قدم دعمًا لـ 108 دول حول العالم. من بينها سوريا التي خصص لها أكثر من 450 مشروعًا إغاثيًا وتنمويًا، بتكلفة تجاوزت 5 مليارات ريال.
وتأتي هذه الزيارة تجسيدًا لجهود المركز الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية للشعب السوري الشقيق، للتخفيف من معاناته. وتتويجًا للعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة
ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ عدد من المبادرات الطبية والغذائية في أربع دول شقيقة.
وتتناغم هذه الجهود الإنسانية مع التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث.
ففي العاصمة السورية دمشق، دشن المركز مشروعين طبيين تطوعيين في مجالي قسطرة القلب للأطفال، والأطراف الصناعية وإعادة التأهيل. خلال الفترة من 15 إلى 22 أغسطس الجاري، ضمن برنامج “أمل” السعودي التطوعي، وفقًا لما ذكرته صحيفة “سبق”.
كما شارك في هذين المشروعين 11 طبيبًا متخصصًا، وتمكن الفريق الطبي من إجراء 10 عمليات قسطرة ناجحة للأطفال. ساعدت في إنقاذ حياتهم وتحسين جودة صحتهم. وتم تجهيز الأطراف الصناعية للمستفيدين. ما أعاد الأمل لهم في حياة طبيعية.
يشار إلى أن برنامج “أمل” من أبرز المبادرات الطبية السعودية. ويستهدف تنفيذ 104 حملات تطوعية في مجالات طبية وجراحية وتعليمية واقتصادية. بمشاركة تتجاوز 3 آلاف متطوع، وساعات عمل تتجاوز 218 ألف ساعة.
في لبنان واصل المركز جهوده الإغاثية من خلال توزيع 2,814 سلة غذائية على 14,070 مستفيدًا في بلدة مرجعيون.
ويهدف هذا الدعم إلى مساعدة النازحين السوريين والأسر المحتاجة في المجتمع المستضيف. ما يخفف من الأعباء المعيشية عليهم.
بينما في أفغانستان وزعت 202 سلة غذائية في ولايتي دور بابا وشينواري، استفاد منها 1,212 فردًا من العائدين من باكستان.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ 2025–2026م، الذي يعني بدعم الفئات الأكثر ضعفًا.


