تتحرك المملكة بشكل سريع لدعم صغار المزارعين لتحسين أحوالهم الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وتتخص مبادرة “ريف” التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة لمساعدة المزارعين على زيادة كمية الإنتاج من الثمار، كذلك رفع نسب الأصول كالأشجار.
وقال مدير عام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة في الأحساء المهندس إبراهيم الخليل، إن مكتب الوزارة بالمدينة، حريص على إضافة بعض المحاصيل ذات الميز النسبية الخاصة
وأضاف الخليل في تصريحات صحفية أن الأحساء تزخر بوجود عديد من المحاصيل، وجاري العمل مع إدارة البرنامج لاعتماد إضافتها، مبينا 9 مزايا نسبية في المنطقة الشرقية، للاستفادة من برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة «ريف»، أبرزها الصناعات من الصوف الحيواني المحلي كالسجاد وبيت الشعر، وصناعة الخيوط والسدو من الصوف الحيواني المحلي.
رفع عدد المستفيدين
أوضح الخليل، أن منصة «ريف»، هي خدمة إلكترونية، تقدمها وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتتيح لمستفيدي برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف)، التسجيل وتقديم بياناتهم للحصول على دعم مادي يسهم في تنمية أنشطتهم الزراعية في القطاعات المختلفة التي يستهدفها البرنامج، حيث إن البرنامج يهدف إلى تحسين القطاع الزراعي الريفي ورفع مستوى معيشة صغار المزارعين، وزيادة الكفاءة والإنتاجية حسب الميز النسبية لكل منطقة
وأوضح أن الأحساء هي المحافظة الثانية في ترتيب المنطقة الشرقية من حيث عدد المستفيدين بالبرنامج وأن مكتب الوزارة بالأحساء، وضع خططا لرفع عدد المستفيدين، وذلك بالتعريف بالخدمات المقدمة من البرنامج.
9 مجالات مختلفة
01- الصناعات من الصوف الحيواني المحلي كالسجاد وبيت الشعر.
02- صناعة الخيوط والسدو من الصوف الحيواني المحلي.
03- الصناعات المنتجة من الجلود المحلية كالحقائب الأحذية.
04- تجفيف الفواكه المحلية بالطرق الحديثة.
05- صناعة الحبال من الياف النخيل.
06- المطاعم والمقاهي والنزل والمَزارع الريفية.
07- المنتجات الثانوية من العسل: إنتاج البروبلس، غذاء ملكات النحل، حبوب اللقاح، انتاج مواد العناية والتجميل من العسل المحلي.
08- صناعة أدوات الصيد المختلفة.
09- إنتاج الأسماك المجففة والمملحة.