استقبلت منشآت التدريب التقني بجازان أكثر من 11000 متدرب ومتدربة، مع بداية الفصل التدريبي الثاني من العام 1446هـ بمختلف الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية ومعهد العمارة والتشييد الثانوي.
منشآت التدريب التقني
وأوضح مدير التدريب التقني والمهني بجازان؛ المهندس علي بن أحمد مريع أن انطلاق التدريب منذ يومه الأول سبق بتهيئة الورش والقاعات والمعامل والبيئة التدريبية.
كما أشار إلى أن المنشآت التدريبية بالمنطقة أعدّت برامج لتهيئة المتدربين المستجدين وتعريفهم على البيئة التدريبية بالكليات التقنية والمعاهد الصناعية، والاطلاع على ما تقدمه من خدمات تدريبية وإدارية، والتعرف على مختلف المرافق. هذا إلى جانب توجيه المتدربين وتشجيعهم على بذل الجد والاجتهاد مع انطلاق العملية التدريبية. وفقا لوكالة الأنباء السعودية”واس”.
التدريب التقني
وتعد منشآت التدريب التقني، الجهة الحكومية المعنية بالتدريب التقني والمهني في المملكة منذ عام 1400هـ/1980م. وتختص المؤسسة بتنمية الموارد البشرية الوطنية من خلال التدريب. بما يسهم في سد احتياجات سوق العمل من القوى البشرية منذ صدور قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تنظيم المؤسسة بالقرار رقم م/30 وتاريخ 10 شعبان 1400هـ. وقد صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (268) وتاريخ 14 شعبان 1428هـ بإعادة تنظيمها، وتحديد مهامها وأهدافها.
كما تقدم المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني برامج التدريب التقني والمهني للذكور والإناث. وفقًا لطلب سوق العمل الكمي والنوعي؛ حيث تقدم العديد من البرامج التدريبية في منشآتها التدريبية من كليات تقنية ومعاهد.
وكذلك في معاهد الشركات الاستراتيجية، والكليات التقنية العالمية. بالإضافة إلى برامج تدريبية في منشآت التدريب الأهلي، وبرامج مساندة مجتمعية مرنة.
ويصل العدد الإجمالي لمنشآت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني 283 منشأة تغطي كافة أرجاء المملكة العربية السعودية.
وبحسب نتائج مؤشر المعرفة العالمي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، تحتل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني المرتبة التاسعة عالمياً للعام 2021. بعد أن كانت تحتل المرتبة الثانية عشر في عام 2020م، والمرتبة 86 في عام 2019م. والمرتبة 117 في عام 2018.
كما يسعى مؤشر المعرفة العالمي إلى توفير مدخل للدول للنهوض بإستراتيجيات التفكير المتقدم في تعزيز اقتصادات المعرفة القوية؛ حيث يقيس المعرفة على مستوى العالم. كمفهوم شامل ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية المستدامة وبمختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة.


