مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية والإيجارات والاحتياجات الأساسية. قد يبدو الادخار أمرًا شبه مستحيل لكثيرين.
لكنّ الأمر لا يتطلب دائمًا دخلاً أكبر، بل إعادة تنظيم ما لديك بالفعل. كما يقول كاشف أحمد، المخطط المالي المعتمد والمحاضر في جامعة سافوك في بوسطن.
كذلك يضيف أحمد. الذي يدرّس مادة التمويل لطلاب المرحلة الجامعية. أن العديد من الطلاب يخبرونه بأنهم يريدون الادخار لكنهم يشعرون بأنهم لا يملكون ما يكفي للبدء. ويتوافق ذلك مع بيانات وطنية تشير إلى أن نحو 75% من أفراد الجيل زد لديهم ألف دولار أو أقل في حسابات الادخار. وفقًا لمسح أجرته شركة «سيلف فايننشال» على أكثر من ألفي بالغ في يوليو.
وغالبًا، كما يقول أحمد، «المال موجود… عليك فقط أن تبحث عنه».
إعادة ضبط النفقات
كما يبدأ أحمد نصيحته بضرورة تسجيل كل دولار يتم إنفاقه ثم النظر إليه بصدق وموضوعية.
تمييز الأساسيات والكماليات
كذلك وخلال مراجعة القائمة، يجب سؤال النفس: ما الذي كان ضروريًا بالفعل؟ وما الذي كان مجرد رغبة؟ هل نحتاج فعلًا إلى كوبَي قهوة يوميًا. أو خمسة اشتراكات في خدمات البث؟
مراجعة طرف ثالث
كما قد يكون من المفيد الاستعانة بشخص محايد. مثل أحد الوالدين أو صديق. قادر على الإشارة إلى نفقات يمكن الاستغناء عنها وتحويلها إلى ادخار. حتى إعداد وجبة المنزل بدل شراء الغداء مرة أسبوعيًا قد يكون بداية جيدة، بحسب أحمد.
الانضباط المالي
كما يقول أحمد: «الأمان المالي ممكن تمامًا.. الأمر كله يتعلق بالانضباط».
متعة الشراء المسموح بها
كذلك لا يعني الادخار التخلي عن كل المشتريات التي تجلب السعادة. أو الالتزام بميزانية متقشفة تعتمد فقط على الأساسيات.
كما تحذّر الخبيرة المالية سوز أورمان. مقدمة بودكاست «النساء والمال». من أن الميزانيات المفرطة في التقييد قد تأتي بنتائج عكسية. وتؤدي إلى نوبات من الإنفاق المفرط. بحسب ما قالته في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» عام 2024.
بدلًا من ذلك، تنصح أورمان بالتركيز على قرارات صغيرة يومية تمنح شعورًا أكبر بالسيطرة.
وأخيرًا تقول: «افعل شيئًا واحدًا فقط يجعلك تشعر بمزيد من الأمان». قد يكون هذا الشيء ادخار عشرة دولارات… أو الامتناع عن تناول وجبة في الخارج.
المصدر: CNBC



