سجلت سوق الأسهم السعودية عودة قوية إلى مستويات 11,000 نقطة للمرة الأولى منذ شهر نوفمبر، خلال منتصف التعاملات.
في حين أنها مدعومة بأداء إيجابي لغالبية الشركات المدرجة، في إشارة إلى تحسن الزخم الشرائي بالسوق.
الأسهم القيادية تقود الصعود
وجاء هذا الارتفاع بدعم من الأسهم القيادية، على رأسها مصرف الراجحي. ما أسهم في دفع المؤشر العام إلى تجاوز الحاجز النفسي المهم، وسط تحسن واضح في أداء السوق.
سيولة مرتفعة وتداولات نشطة
كما تزامن صعود المؤشر مع تداولات نشطة قاربت 4 مليارات ريال.
فيما أشارت البيانات إلى أن قيمة التداولات تخطت 3.835 مليارات ريال خلال الجلسة. ما يعكس ارتفاع وتيرة النشاط في السوق.
«الأهلي» يسجل أعلى سعر سنوي
كذلك على مستوى الأسهم الفردية حقق سهم البنك الأهلي السعودي أعلى سعر سنوي له.
بينما يعد ذلك أداء لافتًا يعكس زيادة اهتمام المستثمرين بالسهم خلال تعاملات اليوم.
قمم تاريخية لأسهم التعدين
وفي قطاع التعدين واصل سهم معادن صعوده ليصل إلى أعلى مستوى له منذ الإدراج، وهو الاتجاه ذاته الذي سجله سهم أماك، الذي بلغ بدوره أعلى سعر منذ إدراجه في السوق.
أداء إيجابي لمعظم الشركات
ويؤكد هذا الأداء تحسنًا عامًا في حركة الأسهم السعودية خلال الجلسة، مع اتساع نطاق المكاسب ليشمل معظم الشركات المدرجة، بالتزامن مع ارتفاع السيولة وزيادة نشاط المستثمرين.
ويؤشر هذا الأداء الإيجابي لسوق الأسهم السعودية إلى عودة الثقة تدريجيًا في حركة السوق، مدعومة بتجاوز المؤشر العام مستوى 11,000 نقطة وارتفاع السيولة المتداولة، إلى جانب الأداء القوي للأسهم القيادية وأسهم قطاع التعدين.
كما يدل اتساع دائرة الصعود بين معظم الشركات على تحسن المزاج الاستثماري خلال الجلسة، في ظل متابعة المستثمرين لمسار السوق خلال الفترات المقبلة.


