أطلقت اليوم الاثنين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) برنامج تطبيقات الذكاء الاصطناعي لخريجي التخصصات التقنية.
وأوضحت سدايا أن هذا البرنامج يستهدف تأهيل المختصين في المجالات التقنية بالمعرفة والمهارات العملية في الذكاء الاصطناعي. فضلًا عن تجهيزهم للانخراط في قطاع التكنولوجيا التفاعلية. ما يسهم في تعزيز قطاع الاقتصاد الرقمي في المملكة. وذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية.
كما يتلقى المتدربون خلال البرنامج 80 ساعة تدريبية يتعلمون خلالها مفاهيم أنظمة الذكاء الاصطناعي. وتعلم الآلة والتعلم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية. ثم يطبقون عمليًا ما تعلموه على بيئات تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وباستخدام أحدث الأدوات والتقنيات لبناء تطبيقاته.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود “سدايا” لإطلاق عدد من المبادرات. ذلك لبناء وتطوير القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي. وذلك من خلال سد الفجوة في هذا المجال على المستوى الوطني. علاوة على تعزيز إسهامات أبناء الوطن في النهوض بالمملكة إلى أعلى المراكز العالمية ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي.
الفئات المستهدفة
يستهدف هذا البرنامج بشكل أساسي خريجي التخصصات التقنية من أقسام علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات وهندسة الذكاء الاصطناعي. فضلًا عن الرياضيات التطبيقية والإحصاء.
كما يمكن أن يستفيد من البرنامج المهندسون والعلماء في مختلف التخصصات الذين يرغبون في اكتساب مهارات في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري. حيث قدمت سدايا عددًا من المنتجات التي لعبت دورًا حيويًا في دعم هذا المجال عبر تطوير أنظمة متقدمة لتحسين جودة الصور والأفلام التاريخية. ذلك بهدف إعادة إحياء المواد التاريخية من خلال تحسين جودتها وتلوينها آليًّا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويعمل النظام على إزالة العيوب الناتجة عن تأثير الزمن، وتقنيات التصوير القديمة، ويكفل الحفاظ على تلك المواد بجودة عالية للأجيال المقبلة.
كما أطلقت سدايا تطبيقًا لتحويل الملفات الصوتية إلى نصوص باللهجات المحلية السعودية. ذلك من خلال نظام (صوتك) الذي يتيح تحويل الكلام إلى نصوص دقيقة سواء باللغة العربية الفصحى أو باللهجات المحلية. فضلًا عن تقنيات التعرف على الصوت. كما تستخدم هذه التطبيقات في تفريغ الاجتماعات والندوات، والجلسات الحوارية. وتحقيق التكامل مع خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل وصولهم إلى المعلومات. حيث يعتمد “صوتك” على تقنيات متقدمة في التعرف على الصوت؛ ما يعزز كفاءة العمليات التي تعتمد على الصوت.


